المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الأربعاء 21 كانون الثاني 2026 - 22:42 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

حرب تدمير وإبادة… الخطيب يطالب السلطة بكسر سياسة المراوحة

حرب تدمير وإبادة… الخطيب يطالب السلطة بكسر سياسة المراوحة

اعتبر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان، ولا سيّما الغارات التي نُفّذت مساء اليوم على القرى والبلدات الآمنة والمعابر الحدودية بين لبنان وسوريا، يشكّل تطورًا خطيرًا وفاضحًا في مسار ما وصفه بـ"حرب الإبادة" التي يشنّها العدو الإسرائيلي.


وفي بيان له، شدّد الخطيب على أن هذا التصعيد يستدعي نمطًا جديدًا من المواجهة على المستويين الرسمي والشعبي، بعيدًا عن بيانات الإدانة والاستنكار التي لم تعد، بحسب تعبيره، تجدي نفعًا.


وقال إن المشاهد التي رافقت الغارات والإنذارات الإسرائيلية، ولا سيّما صور العائلات المشردة في الشوارع من شيوخ ونساء وأطفال، شكّلت صدمة كبيرة، معتبرًا أن ما يجري يستهدف فئة لبنانية بعينها قدّمت التضحيات دفاعًا عن الوطن، ما يحمّل اللبنانيين جميعًا، بمختلف مكوناتهم الرسمية والسياسية والحزبية والروحية، مسؤولية وطنية كبرى لوقف حرب التدمير والإبادة.


ودعا الخطيب السلطة اللبنانية إلى الخروج من سياسة المراوحة والاسترخاء والتبرير تجاه الاعتداءات الإسرائيلية، معتبرًا أنه إذا كانت عاجزة عن المواجهة العسكرية، فعليها تحريك دبلوماسيتها "النائمة" للضغط على العدو وداعميه، بهدف وقف العدوان، وإلزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي اللبنانية، وإعادة النازحين، والبدء بمسيرة الإعمار، إضافة إلى الإفراج عن الأسرى.


كما توجّه إلى المرجعيات الروحية اللبنانية داعيًا إياها إلى رفع الصوت عاليًا في وجه ما وصفه بالإجرام الإسرائيلي، وحثّ المرجعيات الروحية الإسلامية والمسيحية في العالم على التضامن مع لبنان وأهله في هذه المرحلة الدقيقة.


وفي السياق نفسه، دعا الخطيب الفاعليات والمكونات الشيعية بمختلف قطاعاتها السياسية والروحية والنقابية والمهنية والأكاديمية والاغترابية، ولا سيّما الوزراء والنواب، إلى تنظيم لقاءات عاجلة لمناقشة الواقع القائم واتخاذ القرارات المناسبة لمواجهته.


ولفت إلى أن الإدارة الأميركية، بحسب رأيه، وضعت لبنان خارج دائرة اهتماماتها، وأوكلت للعدو الإسرائيلي حرية التصرف في الساحة اللبنانية، مقدّمة له الدعم الكامل لمواصلة عدوانه.


وختم الخطيب بالتأكيد أن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، وعلى نهج مؤسسه الإمام المغيّب السيد موسى الصدر، يضع المعنيين في لبنان والخارج أمام مسؤولياتهم الوطنية والإنسانية والأخلاقية، محذرًا من أن استمرار الضغوط قد يؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة