زار وفد من المنظمات النسائية اللبنانية والفلسطينية العاملة في لبنان، وعضوات في الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي، سفارتي فنزويلا وكوبا، تضامنًا مع شعبيهما في مواجهة العدوان الأميركي.
وخلال اللقاء، أعرب الوفد للسفير الفنزويلي هوسيه غريغوريو بيومورجي عن رفضه التدخل الإمبريالي في الشؤون الداخلية لبلاده، والحرب النفسية التي تُشنّ عليها يوميًا في إطار محاولات زرع الانقسام الداخلي والسيطرة على ثرواتها.
وشدّد الوفد على أهمية الحراك الشعبي العالمي لوقف العدوان، سواء في أميركا اللاتينية أو في العالم العربي.
بدوره، جدّد السفير الفنزويلي تأكيد موقف بلاده المبدئي إلى جانب قضية الشعبين الفلسطيني واللبناني، مشيرًا إلى أن "مسيرة النضال مستمرة حتى تحقيق عودة الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته".
وخلال لقاء الوفد بالسفير الكوبي هورهي ليون، أعرب الأخير عن امتنانه لمشاعر التضامن مع كوبا، داعيًا إلى "رفع الصوت لمواجهة سياسة الحصار والتهديد والانتهاكات الخطيرة للقوانين الدولية من قبل الإمبريالية الأميركية".