اتصل نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي، اليوم، بعدد من الزملاء الصحافيين الذين كانوا يتولّون تغطية الغارات والاعتداءات الإسرائيلية على بلدة قناريت وجوارها، وهم: محمد دهشه، جمال الغربي، علي حمقير، محمود الزيات، محمد الزيناتي، أحمد منتش، محمد الزعتري، علي حشيشو وأمين شومر، حيث أُصيب بعضهم وتعرّضت معداتهم لأضرار جسيمة.
واطمأن القصيفي إلى سلامة الزملاء، مهنئًا إياهم على نجاتهم، ومحيّيًا “ثباتهم وإصرارهم على نقل وقائع الاعتداءات بحرفية ومهنية عالية رغم المخاطر”.
ودعا نقيب المحررين، في بيان، الزملاء الإعلاميين إلى توخّي أقصى درجات الحذر في تنقّلاتهم وأثناء عملهم الميداني، معتبرًا أنّ إسرائيل “ترى في الصحافيين والإعلاميين هدفًا مباحًا”، في ظل طبيعتها العدائية ورفضها الالتزام بالمواثيق والعهود الدولية التي تحظر التعرّض للطواقم الإعلامية في ساحات النزاع.
من جهتهم، شكر الزملاء القصيفي على اتصاله واهتمامه، مؤكدين أنهم ماضون في أداء رسالتهم الإعلامية، على الرغم من الأخطار التي تتهدّدهم خلال التغطيات الميدانية.
وفي السياق نفسه، كان قد أجرى وزير الإعلام بول مرقص سلسلة اتصالات بعدد من مديري المؤسسات الإعلامية والصحافيين والمصوّرين للاطمئنان إلى سلامتهم، عقب القصف الإسرائيلي الذي استهدف بلدة قناريت في جنوب لبنان مساء اليوم، وأسفر عن إصابة عدد من الإعلاميين وتضرّر معداتهم.
وأكد مرقص تضامنه الكامل مع الجسم الإعلامي، مدينًا تعرّض الصحافيين للأخطار أثناء تأديتهم واجبهم المهني، ومشدّدًا على ضرورة حمايتهم وصون سلامتهم وفق القوانين والأعراف الدولية، ولا سيّما اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 وبروتوكولاتها الملحقة لعام 1977، التي تكفل حرية العمل الإعلامي وتحظر استهداف العاملين في هذا القطاع تحت أي ذريعة.