المحلية

ليبانون ديبايت
الجمعة 23 كانون الثاني 2026 - 07:17 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

هل وصلت الدبلوماسية إلى خواتيمها؟

هل وصلت الدبلوماسية إلى خواتيمها؟

"ليبانون ديبايت"

ليس خافياً أن التعطيل الإسرائيلي ل لجنة "الميكانيزم"، مدعومُ أميركياً وذلك بالتوازي مع الموافقة الواضحة من واشنطن على الضربات الإسرائيلية المتزايدة في لبنان، في ما بيدو أنه مرحلةً جديدة من التصعيد في القادم من الأيام.

وفي توصيفٍ مباشر للمعادلة الأميركية ـ الإسرائيلية، التي تُرسيها جولات التصعيد الأخيرة، تجد مصادر دبلوماسية مطلعة، بأن الدبلوماسية قد وصلت إلى خواتيمها، وتكشف ل"ليبانون ديبايت"، أن المطلوب أميركياً لم يعد البحث بسلاح "حزب الله"، بل بما بعد سلاح الحزب.


وتشير المصادر الدبلوماسية إلى حديثٍ سابق للموفد الأميركي إلى سوريا السفير توم براك، والذي طرح فيه "تسليم سلاح الحزب مع بقاء الحزب بصيغته السياسية لأنه مكوّن لبناني"، مؤكدةً أن هذا الطرح "لم يعد قائماً في معادلة ترامب، وبالتالي، فإن الحزب يدافع اليوم عن وجوده وليس عن سلاحه، ولديه خشيةً من أن يواجه مصير المجلس الإنتقالي في اليمن أو قسد في سوريا."


وعن موقف الدولة اللبنانية، تؤكد المصادر الدبلوماسية على رفض لبنان الرسمي مثل هذا التوجه الأميركي، غير أن المصادر، تدعو إلى التوقف عند ما حصل في سوريا والمعادلة الأميركية في المنطقة حيث أن "الجيش السوري قضى على ميليشيا قسد، وفي اليمن قضت الدولة على ميليشيا خارج الدولة، بمعنى أنه يجب القضاء على أي ميليشيا خارج الدولة وفق هذه المعادلة الأميركية".


وفي سياقٍ متصل، تتحدث الأوساط عن "تقصير دبلوماسي" لبناني في هذا الإطار، وتكشف عن "عدم استحسان تركي لردة الفعل اللبنانية الرسمية على ما حصل في سوريا أخيراً، وحياد الدولة اللبنانية من المواجهة بين الدولة وميليشيا كردية، لأن هذا الإستياء قد ينسحب على موقف واشنطن ودمشق من لبنان، حيث يجري الحديث عن أنه كان المطلوب صدور موقف واضح وصريح يدعم وحدة وسيادة الدولة السورية وما تقوم به من أجل بسط سلطتها على كامل أراضيها".


وتربط الأوساط ما بين هذا الواقع وبين موقف واشنطن من الإعتداءات الإسرائيلية على لبنان، معتبرةً أن "عدم دعم لبنان الرسمي لموقف الولايات المتحدة الداعم للدولة السورية في صراعها مع ميليشيا قسد، سيؤدي إلى غياب الدعم الأميركي للبنان بوجه الإعتداءات الإسرائيلية، خصوصاً وأن الأمور بدأت تتجه إلى المزيد من التعقيد بعد البيان الإسرائيلي الأخير الذي تحدث عن تعاون بين أحد عناصر الحزب مع الجيش بالنسبة لموقع عسكري للحزب في يارون".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة