اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الجمعة 23 كانون الثاني 2026 - 08:28 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

بعد خلاف علني… ترامب يستبعد رئيس وزراء كندا من "مجلس السلام"

بعد خلاف علني… ترامب يستبعد رئيس وزراء كندا من "مجلس السلام"

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، سحب الدعوة التي كان قد وجّهها سابقًا إلى رئيس وزراء كندا مارك كارني للانضمام إلى "مجلس السلام"، في خطوة بدت مرتبطة بخلاف حاد وتلاسن علني بين الزعيمين.


وكتب ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال"، موجّهًا حديثه إلى كارني: "يرجى اعتبار هذه الرسالة بمثابة إعلان بأن مجلس السلام يسحب دعوته لكم بشأن انضمام كندا إلى ما سيكون، في وقت ما، مجلس القادة الأرفع مقامًا على الإطلاق".


وجاء قرار ترامب بعد ردّ كارني، الخميس، على ما وصفه بـ"الادعاء الاستفزازي" لترامب، خلال مشاركته في منتدى دافوس، حين قال إن "كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة". وردّ كارني في خطاب ألقاه بمدينة كيبيك قبيل بدء الدورة التشريعية الجديدة: "كندا لا تعيش بفضل الولايات المتحدة. كندا تزدهر لأننا كنديون"، مع إقراره في الوقت نفسه بـ"الشراكة الرائعة" بين البلدين.


وكان كارني قد ألقى، الثلاثاء، خطابًا أمام المنتدى الاقتصادي العالمي حظي بتصفيق حار، اعتبر فيه أن النظام العالمي القائم على القوانين، والذي تقوده الولايات المتحدة، يعاني "تصدعًا". وأضاف أن "القوى المتوسطة مثل كندا، التي ازدهرت خلال حقبة الهيمنة الأميركية، تحتاج إلى إدراك أن واقعًا جديدًا قد بدأ، وأن الامتثال لن يحميها من عدوان القوى الكبرى".


وأثار هذا الخطاب غضب ترامب، الذي قال في كلمته في اليوم التالي: "شاهدت رئيس وزرائكم أمس. لم يكن ممتنًا بما فيه الكفاية". وأضاف: "كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة. تذكّر ذلك يا مارك، في المرة المقبلة التي تدلي فيها بتصريحاتك".


وعاد كارني، الخميس، ليؤكد في كلمة أخرى أن كندا يجب أن تكون "نموذجًا في عصر التراجع الديمقراطي"، قائلاً: "لا تستطيع كندا حل جميع مشاكل العالم، لكن يمكننا أن نظهر أن هناك طريقًا آخر ممكنًا، وأن مسار التاريخ ليس مقدّرًا له أن ينحرف نحو الاستبداد والإقصاء".


ورغم أن كارني لم يتردّد في انتقاد ترامب منذ توليه منصبه قبل 9 أشهر، فإنه يرأس دولة لا تزال تعتمد بشكل كبير على التجارة مع الولايات المتحدة، التي تستوعب أكثر من ثلاثة أرباع صادراتها.


وفي موازاة ذلك، عاد ترامب إلى التلويح بضم كندا، إذ نشر هذا الأسبوع صورة على منصات التواصل الاجتماعي لخريطة تُظهر كندا وغرينلاند وفنزويلا وكوبا مغطاة بالعلم الأميركي.


وقال كارني إن كندا ليست لديها "أوهام" حيال هشاشة العلاقات العالمية، مضيفًا: "العالم أكثر انقسامًا، والتحالفات السابقة يُعاد تعريفها، وفي بعض الحالات تُقطع". وأشار إلى خطط حكومته لزيادة الإنفاق الدفاعي، قائلاً: "علينا الدفاع عن سيادتنا وتأمين حدودنا"، معتبرًا أن كندا "تملك تفويضًا لتكون منارة ومثالًا يُحتذى به في عالم مضطرب".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة