أعلنت مؤسسة "مياه لبنان الجنوبي" في بيان، أنّ الغارات الجوية التي شنّتها إسرائيل على بلدة قناريت في قضاء صيدا جنوب لبنان، تسبّبت بأضرار مباشرة في محطة الزاهرية، وهي جزء من منظومة المياه التي تخدم عدّة أحياء في المنطقة.
وأشارت المؤسسة إلى أنّ فرقها باشرت فورًا بالكشف على المحطة لتقييم الأضرار وإعداد التقارير الأولية، لافتةً إلى اعتماد بدائل سريعة لضمان استمرارية التغذية بالمياه من المحطة للمشتركين.
وجدّدت المؤسسة استنكارها "القاطع لاستهداف البنى التحتية المدنية"، داعيةً المنظمات الدولية والجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها في حماية المرافق العامة، ولا سيّما المياه والكهرباء.
وجاءت هذه الأضرار في سياق التصعيد الميداني الذي شهدته قناريت يوم الأربعاء، حيث أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن غارة إسرائيلية عنيفة استهدفت مبنى كان قد وُجِّه إليه تهديد مسبق، وذلك بعد تنفيذ غارة تحذيرية على المنزل نفسه، عقب إنذارات بالإخلاء. ولاحقًا، أعلنت غرفة طوارئ وزارة الصحة تسجيل 19 جريحًا جراء الغارات التي طالت البلدة، بينهم عدد من الإعلاميين.
وفي اليوم نفسه، سُجّل نزوح عدد من الأهالي من بلدات الكفور، على وقع التهديدات والتحذيرات الإسرائيلية، خشية توسّع دائرة الاستهدافات. وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قد أصدر تحذيرًا عاجلًا عبر منصة "إكس"، دعا فيه سكان جنوب لبنان، ولا سيّما في قناريت والكفور – النبطية وجرجوع، إلى إخلاء عدد من المباني فورًا، تمهيدًا لهجمات قال إن الجيش الإسرائيلي يعتزم تنفيذها في المدى الزمني القريب، مع دعوة السكان إلى الابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر عن الأبنية المحدّدة.