"RED TV"
في بلد يُفترض أن يكون نموذجًا للعيش المشترك، يبدو أنّ هذا الشعار لا يُطبّق في الإدارات والمؤسسات العامة، حيث بلغ التهميش المسيحي حدّ الإلغاء، فيما تتواصل منذ عقود الخروقات التي تُخلّ بالتوازن الطائفي داخل الإدارات العامة، حيث يُقصى المسيحيون بطريقة استنسابية ومجحفة.
مصادر مطلعة على الملف كشفت عبر ريد تي في عن مخالفاتٍ عدة في عدد من الإدارات العامة، أدّت إلى غياب المسيحيين عن مواقع أساسية، ما يضع وزارات مثل الأشغال العامة، العمل، والصحة تحت المجهر.
ومع بداية عهد جديد، لا تزال الفرصة قائمة لتصحيح هذا الخلل التاريخي.
وفي هذا الإطار، وجّه الأب طوني خضرا مناشدة مباشرة إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، داعيًا إلى تحمّل المسؤولية الوطنية وتصويب المسار قبل فوات الأوان.