أعلنت شركة الخطوط الجوية الفرنسية (Air France) إلغاء رحلاتها المقررة إلى “تل أبيب”، لتنضم إلى شركة الطيران الهولندية (KLM) التي اتخذت خطوة مماثلة في وقت سابق، في تطور يعكس تصاعد المخاوف الأمنية في المنطقة وتأثيرها المباشر على حركة الطيران المدني.
ويأتي القرار في ظل تسارع التوترات الإقليمية والمخاوف من مواجهة عسكرية محتملة بين “إسرائيل” وإيران، وسط تحذيرات من سيناريوهات قد تؤدي إلى إغلاق المجال الجوي أو تعريض سلامة الرحلات التجارية للخطر، ما يدفع شركات طيران كبرى إلى اتخاذ إجراءات احترازية.
ورغم عدم إعلان الشركتين تفاصيل تقنية محددة، إلا أن مراقبين يربطون الإلغاء بحالة التأهب القصوى التي أعلنتها “إسرائيل” تحسبًا لهجوم إيراني محتمل، إضافة إلى التحركات العسكرية الأميركية و”الإسرائيلية” في المنطقة.
وتشير المعطيات إلى أن تعليق الرحلات من قبل شركات أوروبية كبرى يزيد الضغط على حركة النقل الجوي في “إسرائيل”، فيما تترقب الأوساط المعنية ما إذا كانت شركات أخرى ستلحق بهذا القرار خلال الفترة المقبلة، ما قد يؤدي إلى مزيد من الإلغاءات بانتظار اتضاح مسار التطورات الأمنية.