“ليبانون ديبايت”
عاد ملف جريمة القتل التي وقعت في محلة الدورة – برج حمود ليل 21 كانون الأول 2025 إلى الواجهة القضائية، بعدما ادعى النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامي صادر على عدد من الموقوفين والمتوارين، في قضية ارتبطت بإشكال ضمن شبكة دعارة، وأحيل الملف إلى قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان القاضية ندى الأسمر لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وبحسب المعطيات القضائية، جاء الادعاء على كل من الموقوف عمر ي.ح. (سوري) والموقوف رأفت م.ش. (سوري)، وعلى المتوارين عن الأنظار عبد الحميد س.ا. (سوري) وعبد الله ا.ر. (سوري) وساري م.غ. الملقب بـ”أبو جود” (لبناني)، ووفا ع.ع. (سورية)، وذلك بجرم الاشتراك عمدًا في قتل المدعو زين العابدين درويش في محلة الدورة – برج حمود، بواسطة الطعن بسكين ممنوعة، والصدم بواسطة سيارة.
وكشفت التحقيقات أن جريمة القتل وقعت على خلفية إشكال مرتبط بما وُصف بـ”حماية فتيات يعملن في الدعارة”، حيث أقدم أحد المدعى عليهم على طعن المجني عليه بسكين، فيما ثبت أن المدعى عليه رأفت م.ش. امتنع عن تقديم النجدة للمجني عليه ورفض نقله إلى المستشفى، قبل أن يغادر المكان بكامل وعيه وإرادته، مع وجود شبهة صدم المجني عليه بواسطة السيارة قبل مغادرة الموقع.
وبحسب ما خلصت إليه التحقيقات، فإن الأفعال المنسوبة إلى المدعى عليهم تشكل عناصر الاشتراك في جريمة القتل، سواء بالفعل أو بالامتناع عن تقديم النجدة، وأن الجريمة حصلت قصداً وبصورة متلازمة ومتعاونة.
وعليه، ادعى القاضي سامي صادر بالجرائم المنصوص عليها في المادة 549 من قانون العقوبات، إضافة إلى المادة 73 من قانون الأسلحة، طالبًا توقيف المدعى عليهم جميعًا.
وأُحيل الملف مع الموقوفين إلى قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان القاضية ندى الأسمر لإجراء التحقيقات اللازمة، وإصدار المذكرات القضائية بحق المتوارين عن الأنظار، واتخاذ المقتضى القانوني بحقهم وبحق كل من يظهره التحقيق.