أعلنت وزارة الدفاع الأميركية استراتيجيتها الوطنية للدفاع لعام 2026، مركّزةً على حماية الداخل الأميركي، والردع عبر القوة، وزيادة تقاسم الأعباء مع الحلفاء.
وتشدد الوثيقة على إعادة توجيه الجيش نحو دوره الأساسي في ردع الحروب وكسبها، بعد انتقادات لسياسات سابقة أضعفت الجهوزية العسكرية.
جاء في الوثيقة الدفاعية الصادرة عن "البنتاغون" أنّ الولايات المتحدة ستواصل مواجهة تهديدات التنظيمات المسلّحة، مشيرة إلى أنّه، ورغم إضعاف تنظيمي داعش والقاعدة، لا يزال التنظيمان يحاولان إعادة ترتيب صفوفهما.
وأفاد "البنتاغون" بأنّ إسرائيل أثبتت قدرتها على الدفاع عن نفسها، بدعم أميركي وُصف بالحاسم لكن المحدود، في وقت لفتت فيه إلى أنّ المحور الإيراني يعاني من دمار واسع، وأنّ حزب الله وحماس تعرّضا لإضعاف شديد.
كما اعتبر أنّ النظام الإيراني بات أضعف وأكثر عرضة للخطر مما كان عليه منذ عقود، مؤكدة أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب شدّد على أنّه لن يُسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
وفي المقابل، حذّر "البنتاغون" من أنّ طهران قد تحاول مجددًا الحصول على هذا السلاح في ظل رفضها التفاوض.
وأضاف "البنتاغون" في وثيقتها أنّه على الرغم من النكسات التي تعرّضت لها إيران، فإنّها تبدو عازمة على إعادة بناء قدراتها العسكرية، مشيرة كذلك إلى أنّ ترامب نجح في تنفيذ حملة حاسمة وقصيرة أسهمت في استعادة حرية الملاحة للسفن الأميركية.