قُتل شخص، اليوم، إثر إطلاق نار من عناصر إدارة الهجرة الفيدرالية الأميركية في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.
وقالت وزارة الأمن الداخلي الأميركية عبر منصة اكس إنّ “عنصرًا فيدراليًا أطلق عيارات نارية دفاعية، خوفًا على حياته وحياة رفاقه”، مشيرةً إلى أنّ مسعفين في الموقع قدّموا الإسعافات الطبية على الفور للمشتبه به، قبل أن “تُعلن وفاته في المكان”.
وأضافت الوزارة أنّ إطلاق النار وقع خلال عملية “ضد مهاجر غير نظامي مطلوب بتهمة ارتكاب اعتداء عنيف”.
من جهته، قال رئيس شرطة مينيابوليس برايان أوهارا إنّ الرجل الذي قُتل بالرصاص يبلغ من العمر 37 عامًا، وهو من سكان مينيابوليس، ويُعتقد أنّه مواطن أميركي أبيض.
ويأتي هذا الحادث بعد أقل من ثلاثة أسابيع على مقتل امرأة برصاص هذه القوات نفسها، المنتشرة في إطار حملة ضد الهجرة غير النظامية. وكانت وزارة الأمن الداخلي قد أفادت وكالة فرانس برس في بيان سابق أنّ الرجل كان مسلّحًا، من دون تقديم مزيد من التفاصيل حول ملابسات الحادث أو تأكيد مقتله في حينه.
وفي ردود الفعل، كتب حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز على مواقع التواصل الاجتماعي: “تحدّثتُ للتو مع البيت الأبيض بعد حادثة إطلاق نار مروّعة أخرى نفّذها عملاء فيدراليون هذا الصباح. لقد طفح الكيل في مينيسوتا. هذا أمر مُقزّز”.
وأضاف: “يجب على الرئيس إنهاء هذه العملية وسحب آلاف الضباط العنيفين غير المدرَّبين من مينيسوتا، الآن”.