المحلية

ليبانون ديبايت
الاثنين 26 كانون الثاني 2026 - 07:14 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

سيمون كرم: “لست يوسف رجي لأبرّر للإسرائيلي”… وحزب الله “يمنح الذريعة” لاستمرار الاعتداءات

سيمون كرم: “لست يوسف رجي لأبرّر للإسرائيلي”… وحزب الله “يمنح الذريعة” لاستمرار الاعتداءات

“ليبانون ديبايت”

في ظل التصعيد المتواصل جنوباً، عُقد لقاء توضيحي حضره عدد من المعنيين، خُصص لشرح آلية عمل “الميكانيزم” ومآلاتها، حيث عرض السفير سيمون كرم جملة مواقف وتفاصيل تتصل بفعالية هذا المسار وحدود قدرته على كبح الاعتداءات الإسرائيلية.

وكشف كرم أن لبنان تلقى إشعاراً أولياً بإمكان عقد الاجتماع المقبل للجنة “الميكانيزم” في 25 شباط، إلا أن الموعد لا يزال غير نهائي بانتظار استكمال الاتصالات اللازمة. وأشار إلى أن طبيعة المشاركة لم تُحسم بعد، وسط غموض حول ما إذا كان اللقاء سيضم ممثلين مدنيين أو سيقتصر على الوفود العسكرية.


وعند سؤاله عمّا إذا كانت هناك ضغوط لدفع لبنان نحو مفاوضات على مستوى وزاري، أكد كرم أن الأمر لم يُطرح حتى الآن.


وشدد كرم على أن لبنان يتمسك بانعقاد “الميكانيزم” سريعاً بهدف وقف “التمادي الإسرائيلي”، كاشفاً عن امتعاض لبناني من بطء الحركة الأميركية، رغم إقرار واشنطن بذلك، مع استمرار نصيحتها بأن لا مصلحة للبنان سوى التفاوض مع إسرائيل.


وتطرق كرم إلى الذريعة التي تستخدمها تل أبيب لتبرير الضربات تحت عنوان “حق الدفاع عن النفس”، معتبراً أن “حزب الله” يمنح إسرائيل “ذريعة إضافية” عندما يتحدث عن إعادة ترميم قدراته ويدعو اللبنانيين إلى السير معه في هذا الخيار.


وعندما تطرق الحديث إلى قتل الأطفال في الجنوب، قال كرم: “أنا لست يوسف رجي لأبرّر للإسرائيلي”، مؤكداً أن مجزرة بنت جبيل “مدانة”.


وفي سياق موازٍ، أشار إلى أن إسرائيل ترفض مبدأ “خطوة مقابل خطوة”، لافتاً إلى أنها ترد على ذلك بالقول: “أي خطوة مقابلة؟ فيما يتحدث الحزب عن ترميم قدراته”.


أما بشأن الحديث عن تسويف مقصود لدفع لبنان نحو تفاوض سياسي مباشر، فقال كرم إنه لو مُنح تفويضاً من الرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام لذهب إلى التفاوض السياسي “ليس في الناقورة بل في تل أبيب”، مؤكداً أن لبنان لم يُبلغ حتى الآن بأي توجه رسمي للانتقال إلى مفاوضات سياسية.


وفي واحدة من أكثر النقاط حساسية، كشف كرم أن هناك شبه إجماع بين المستويين السياسي والعسكري في لبنان، وهو كرئيس للوفد اللبناني، على وجود مخازن جنوب الليطاني ينبغي أن تُسلَّم إلى الجيش اللبناني، مضيفاً أن الحزب لا يتعاون في تلك المنطقة.


كما أشار إلى تواصل مباشر مع الوفد الإسرائيلي، لافتاً إلى أن ممثل إسرائيل في “الميكانيزم” أبلغه بأن الاجتماع المقبل سيحضره رئيسه وليس هو.


وبين اجتماع لم يُثبت موعده بعد، وتمسك لبناني بالميكانيزم، ورفض إسرائيلي لأي مقابل، ودفع أميركي باتجاه التفاوض، يبقى المسار مفتوحاً على تساؤلات حول ما إذا كان قادراً على فرض تهدئة فعلية، أم أنه بات مجرد محطة تمهّد لخيار سياسي أكبر في المرحلة المقبلة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة