وخلال مروره في ساحة النجمة وسط الاعتصام، قال النائب كميل شمعون في حديث لـ"RED TV": "نحن مع العسكريين والمتقاعدين، ويهمنا أن تصل إليهم حقوقهم"، وقد لاقى كلامه ترحيبًا واسعًا من الحشود المتجمعة.
ومن جهته، شدد النائب أنطوان حبشي على أن صرختهم صرخة حق، ويجب إيجاد حل، فالإنسان لا يستطيع أن يكدّ طوال حياته ويضع دمه على كفه ولا يستطيع أن يطعم أولاده، هذه مسألة بحاجة إلى تعاون الجميع.
وعبرت النائب سينتيا زرازير عن تأثرها بالمشهد المؤلم حينما أعترض العسكريون طريقها وطالبوها بالسير على الأقدام للوصول إلى مجلس النواب، مؤكدة أن ما شهدته يعكس وجع الناس، وأنها تؤيد كافة مطالب العسكريين المتقاعدين.
كما ظهر النائب إلياس حنكش وهو يدخل إلى مجلس النواب محاطًا بعدد من العسكريين المتقاعدين الذين كانوا يوصلون صرختهم ومطالبهم مباشرة له، في مشهد رمزي يعكس التزام النواب بالاستماع إليهم.
ولاقى موقف النائب فراس حمدان تأييدًا واسعًا، حيث أحاط به عدد من العسكريين المتقاعدين، وأكد على حقوقهم ومطالبهم، مشددًا على أن حقوق العسكريين المتقاعدين وكل موظفي القطاع العام ليست منّة من أحد، بل مسؤولية الحكومة ومجلس النواب أن يحفظوها.
وأضاف: "قدمنا اقتراحًا لتعويضات نهاية الخدمة والمعاشات التقاعدية لكل موظفي القطاع العام، وعلى الحكومة أن تتعاطى بجدية أكبر مع هذا الأمر وتنصف هؤلاء الذين ضحوا الكثير من أجل هذا الوطن".