المحلية

ليبانون ديبايت
الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026 - 13:36 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

زمن الترهيب انتهى ...النائب حمدان يستدرج نواب الحزب الى مشادة كلامية! (فيديو)

زمن الترهيب انتهى ...النائب حمدان يستدرج نواب الحزب الى مشادة كلامية! (فيديو)

"ليبانون ديبايت"


خلال جلسة مجلس النواب المخصّصة لمناقشة مشروع الموازنة، طغى السجال السياسي الحاد على النقاشات المالية، لا سيما على خلفية مواقف وردود متبادلة بين عدد من النواب، ما أدّى إلى توتّر داخل القاعة وتدخّل رئيس المجلس أكثر من مرة لضبط مسار الجلسة وحصرها بموضوع الموازنة.

وبلهجة استهزائية، وخلال الحديث عن المطارات، قال النائب فراس حمدان إن هناك مطاراً يُدعى «مطار الشيخ نعيم»، مضيفاً: «إذا كان قادراً على وقف الاعتداءات، وتأمين الأموال لإعادة الإعمار، وإعادة الأسرى، فنحن نكون وراءه، ولكن بحسب الوقائع…».


وعلى إثر هذا الكلام، اعترض أحد نواب كتلة الوفاء للمقاومة، إلى جانب النائب إيهاب حمادة، معتبرين أن «إذا كان الزميل يوجّه الأسئلة إلى حضرة رئيس المجلس وكأنه محقّق، فمن الأفضل أن يبقى ضمن إطار النقاش»، مشيرين إلى أن هذا الكلام «يوجب حق الرد على كثير من التفاصيل». وقال أحدهم بحدّة: «نحن مقتنعون أن الجنوب بخير وحاله باللوج، لأن أهدافكم ومشاريعكم تتحقق، وتعملون أسياداً على العامل».


وردّ النائب حمدان مؤكداً أنه يتحدث ضمن أصول المجلس، ناصحاً زملاءه بأن «يتعلّموا عبر إحدى المحطات أصول الإتيكيت والتخاطب داخل المجلس»، مضيفاً: «طوّلوا بالكم علينا شوي».


وطلب رئيس مجلس النواب نبيه بري من النائب حمدان أن يكون الكلام موجهاً إليه مباشرة.


إلا أن حمدان استمر في أسلوبه الاستفزازي، مطالباً بعدم الذهاب إلى «سيناريو 23 أيلول»، وعدم استخدام الجنوبيين واللبنانيين لمصلحة إيران، معتبراً أنه «لم تُقَم أي ضربة عندما دُمّر الجنوب».


وعندما حاول التطرّق إلى التظاهرات في إيران، اعترض الرئيس بري مجدداً، وطلب حصر الحديث بالموازنة، إلا أن حمدان عاد للحديث عن مسألة الحرية.


عندها، اعترض النائب علي المقداد، مذكّراً بما حصل سابقاً عندما تناول أحد النواب دولة أخرى في خطابه «فقامت القيامة»، معتبراً أنه «لا يجوز الحديث عن دولة صديقة للبنان»، وطالب بحذف ما قاله زميله من محضر الجلسة، مؤكداً أنه «لا يمكن القيام بحملة انتخابية من داخل المجلس».


بدوره، اعتبر النائب علي فياض أن «وفق الأصول، يجب عدم التطرّق إلى هذا النوع من المواضيع من على منبر المجلس»، مضيفاً: «إذا كان لدى أي نائب موقف سياسي، فليُعبَّر عنه في مؤتمر صحافي، أما من داخل المجلس فلا يجوز التعرّض لدولة أخرى، وهذا أمر غير مقبول».


في المقابل، تدخّل عدد من نواب الكتائب، من بينهم النائب إلياس حنكش، معتبرين أن «حكم الترهيب انتهى، ويحق لنا الكلام من داخل المجلس وخارجه»، كما تدخّل النائب حبيب صادق مكرّراً الموقف نفسه.


وطلب النائب فياض من هؤلاء عدم رفع الصوت، الأمر الذي تصدّى له النائب صادق، قبل أن يتدخّل الرئيس بري وينهي النقاش عند هذا الحد.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة