المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الخميس 29 كانون الثاني 2026 - 08:30 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

ريفي يكشف المستور: حزب الله غارق في "واقع مأزوم"

ريفي يكشف المستور: حزب الله غارق في "واقع مأزوم"

قال النائب أشرف ريفي في حديث إلى صحيفة "الأنباء"، إنّ "لبنان على أبواب مرحلة جديدة من استعادة ثقة المجتمع الدولي به، وقد قطع شوطًا كبيرًا في تجاوز هذه المرحلة بنسبة 70%". ولفت إلى أنّ "حركة الموفدين الدوليين، وخصوصًا الأشقاء العرب، لافتة وتسهم في مسار تحوّلي بلبنان من الدويلة، أي دولة مهيمنة عليها دويلة، إلى دولة ليس فيها دويلة".


وأضاف أنّ "لبنان انتقل من فساد لا حدود له إلى نزاهة واضحة، ومن قرار لا وطني أو رمادي إلى قرار وطني أبيض ناصع البياض"، موجّهًا "تحية إكبار وإجلال إلى فخامة رئيس الجمهورية جوزاف عون، وإلى رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام وحكومته على الجهود والمساعي التي يقومون بها لمصلحة لبنان واللبنانيين".


وتابع ريفي، "نرفض رفضًا قاطعًا ارتباط لبنان بأي مشروع إقليمي، لأن لبنان له سيادته. وما قاله الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم مؤخرًا هرطقة غير مقبولة وطنيًا، ونحن لها بالمرصاد. والهوبرات الفارغة هي ترجمة لواقع مأزوم يعيشه حزب الله".


وقال نائب طرابلس إنّ "القرار الدولي اتُخذ بألا يكون إلا السلاح الشرعي في كل دول المنطقة، وليس في لبنان فقط، سواء كان حصر السلاح بالسلم أم بالقوة. ومن لا يعرف أن يقرأ سيدفع الثمن". وأضاف، "نرى اليوم ما تبقّى من حزب الله وقياداته، لأنها ليست قيادات تاريخية. فهي تتخبّط وتنحرف عن الخط الصحيح، وتسير في اتجاه خاطئ، ولا تحسن القراءة، وتعيش خارج الواقع. ونأمل ألّا تتجه الأمور نحو القوة العسكرية، فالقرار الدولي هو إمّا سلم أو حرب، أو تفاوض أو حرب".


وفي سياق متصل، اعتبر وزير العدل السابق أنّ "المساعدات التي ستُقدَّم للبنان مشروطة، إذ يشترط المجتمع الدولي والعربي حسن النية والإيجابية لأي مساعدات عربية، وهذا يتطلب تنفيذ الإصلاحات وحصرية السلاح". وأكّد أنّه "لن يساعدنا أحد حُكمًا إذا كانت الدويلة متحكمة بالقرار اللبناني، كما أنّ إعمار لبنان متوقف على إنجاز الإصلاحات وسحب ما تبقّى من السلاح، وهما شرطان لا رجوع عنهما".


وأضاف استطرادًا أنّ "المجتمع العربي والدولي يقف حُكمًا إلى جانب الجيش ليكون سلاحه السلاح الوحيد على أرض لبنان، ولتكون الدولة هي الدولة فعلًا لبسط سلطتها على كامل أراضيها". وأشار إلى أنّ "المؤتمر الدولي الداعم للجيش في آذار المقبل سيكون نقطة تحوّل في مسيرة الدولة والمساعدات التي سيتلقاها الجيش ليؤدي مهامه كاملة وعلى أتم وجه"، موجّهًا "تحية إلى قيادة الجيش التي تقوم بواجب وطني كبير جدًا رغم محدودية إمكاناتها الحالية".


وردًا على سؤال عن مشاركته في الانتخابات النيابية المقبلة، قال ريفي: "أنتظر تطورات المنطقة لأتخذ القرار المناسب بالمشاركة أم لا، وهي بنسبة 50% مشاركة و50% لا مشاركة، وإذا شاركت فستكون لائحتنا مكتملة غير ناقصة".


وأبدى عدم قلقه من انتشار فلول النظام السوري السابق في بعض مناطق لبنان، معتبرًا أنّ "علينا أن نكون متيقظين وألا نعطي الأمر أكثر من حجمه". وأضاف: "نجح الشعب السوري في اقتلاع الطاغية، الرئيس السابق بشار الأسد، وله منا التحية، ونريد أن تكون بيننا علاقة جيدة مع سورية الجديدة".


ورأى أنّ وضع الطائفة السنية في لبنان "ليس في خير، ويجب إعطاء الأهمية لترتيب البيت السني، بمساعدة عربية مشكورة، انطلاقًا من الأخوّة التي تجمع لبنان مع أشقائه العرب، وسنبقى على تواصل دائم معهم". وختم بالقول: "التوازن في البيت السني هو توازن وطني، وإذا كان غير ذلك فلا توازن وطنيًا".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة