صدر عن المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي بيان أدانت فيه وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي بشدّة وأعربت عن أسفها البالغ لما جرى على هامش جلسة مناقشة الموازنة، حيث أدّى التوتّر والتدافع إلى وقوع صدامات مؤسفة بين عدد من الأساتذة المعتصمين والقوى الأمنية، ما أسفر عن إصابة عدد منهم.
وأكدت الوزيرة كرامي أنّ الأساتذة في الملاك والمتعاقدين يشكّلون ركيزة أساسية من ركائز العملية التربوية، مشدّدة على أنّ مطالبهم المعيشية والمهنية مطالب محقّة وعادلة، ولا سيّما في ظلّ الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمرّ بها لبنان، والتي أثقلت كاهل الجسم التعليمي بأكمله.
وأعلنت وقوفها الكامل إلى جانب الأساتذة في الملاك والتعاقد في نضالهم المشروع من أجل نيل حقوقهم، مؤكدة حرصها الدائم على متابعة هذه المطالب والعمل على معالجتها بالتعاون مع الجهات المعنية، وخصوصًا وزارة المالية.
وفي الوقت نفسه، شدّدت الوزيرة كرامي على رفضها المطلق لأي شكل من أشكال العنف أو المساس بسلامة أفراد الهيئة التعليمية المتظاهرين أو القوى الأمنية، داعية إلى حماية حق التعبير السلمي وفتح قنوات الحوار الجدي والمسؤول كسبيل وحيد للوصول إلى حلول عادلة تحفظ الكرامة وتصون الحقوق.
وختمت بالتأكيد أنّ كرامة الأستاذ من كرامة التربية، وأنّه لا نهوض للقطاع التربوي إلا بإنصاف العاملين فيه والاستماع إلى صوتهم ومطالبهم، وهو ما أكدت عليه مرارًا وتكرارًا.