المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
السبت 31 كانون الثاني 2026 - 17:19 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

200 مليون دولار من البنك الدولي… دفعة دعم جديدة لشبكة الأمان الاجتماعي!

200 مليون دولار من البنك الدولي… دفعة دعم جديدة لشبكة الأمان الاجتماعي!

أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية، في بيان، أنّ البنك الدولي وافق، عبر مجلس المديرين التنفيذيين، على تمويل بقيمة 200 million USD مخصّص لتنفيذ مشروع تعزيز شبكة الأمان الاجتماعي وبناء الأنظمة، في خطوة تعكس التزام الدولة اللبنانية بحماية الفئات الأكثر فقرًا وهشاشة، وتعزيز استدامة منظومة الحماية الاجتماعية الوطنية، إلى جانب دعم الإدماج الاقتصادي للنساء والشباب والفئات الأكثر احتياجًا، في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الدقيقة التي يمرّ بها لبنان.


ويأتي هذا التمويل بالتوازي مع إقرار الهيئة العامة في مجلس النواب الموازنة العامة، التي لحظت زيادة فعلية في الإنفاق الاجتماعي، ولا سيّما تخصيص 55 million USD للمرة الأولى لبرنامج أمان، بما يعزّز استمرارية البرنامج ويؤمّن استدامة تمويله ضمن الموازنة الوطنية.


وفي هذا الإطار، أكّدت وزيرة الشؤون الاجتماعية أنّ “هذا المشروع يندرج في صلب رؤية الوزارة ودورها الاجتماعي، ويؤمّن استمرارية برنامج ‘أمان’ كشبكة حماية أساسية للأسر الأكثر فقرًا”، مشددة على أنّه “يشكّل جزءًا من ركيزة المساعدات الاجتماعية في استراتيجية الوزارة، التي تقوم على الوقوف إلى جانب الناس في أصعب الظروف، وتطوير أنظمة الحماية الاجتماعية بما يعزّز كفاءتها وعدالتها، ويساهم في ترميم العلاقة بين المواطن والدولة على أساس الكرامة والحقوق”.


ويرتكز المشروع على مقاربة متكاملة للحماية الاجتماعية، تبدأ بتأمين الدعم النقدي للأسر الأكثر فقرًا عبر برنامج “أمان”، وتترافق مع دعم الأسر التي لديها أطفال من خلال تدخلات في مجال تنمية الطفولة المبكرة، بما يحمي رأس المال البشري منذ المراحل الأولى. كما يشكّل التمكين الاقتصادي أحد المكوّنات الأساسية للمشروع، انسجامًا مع الاستراتيجية الجديدة لوزارة الشؤون الاجتماعية، عبر دعم المستفيدين من “أمان” والفئات الأكثر هشاشة لاكتساب المهارات والاندماج في سوق العمل، بما يفتح مسارات حقيقية ومستدامة للخروج من الفقر.


ويُستكمل هذا المسار بالاستثمار في تطوير الأنظمة والمؤسسات الوطنية، ولا سيّما من خلال تعزيز السجل الاجتماعي الوطني DAEM، بما يضمن تحسين الاستهداف، ورفع فعالية إيصال الدعم، وتعزيز الجهوزية الوطنية للاستجابة للصدمات والأزمات.


ويأتي المشروع في إطار التوجّه العام للحكومة ووزارة الشؤون الاجتماعية نحو تحديث قطاع الحماية الاجتماعية، والانتقال من الاستجابة الظرفية إلى بناء نظام وطني مستدام أكثر قدرة على حماية الفئات الأكثر هشاشة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي على المدى الطويل.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة