اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
السبت 31 كانون الثاني 2026 - 19:44 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

صور "صيانة" بتوقيت حساس… رسالة أميركية مبطّنة إلى إيران (صور)

صور "صيانة" بتوقيت حساس… رسالة أميركية مبطّنة إلى إيران (صور)

نشرت القيادة الأميركية الوسطى (سنتكوم)، يوم السبت، صورًا لعمليات وصفتها بـ"الصيانة" على متن مدمّرة صاروخية في الشرق الأوسط، في خطوة رأى فيها محللون رسالة استعراض قوة مبطّنة موجّهة إلى إيران، بالتزامن مع تلويح واشنطن بالخيار العسكري ضد طهران.


وتُظهر الصور، التي التُقطت في 16 كانون الثاني الجاري، بحّارة على متن المدمّرة USS Mitscher (DDG 57) وهم ينفّذون مهام فنية داخل غرف المحركات أثناء إبحار السفينة في عرض البحر.


ورغم توصيف القيادة المركزية هذه الأنشطة بأنها تأتي في إطار دعم "الأمن والاستقرار البحري"، إلا أن توقيت نشر الصور يتزامن مع ذروة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع مراقبين إلى اعتبار الخطوة جزءًا من استراتيجية "الإظهار البصري للقوة".


وفي وقت سابق من يوم السبت، وجّهت القيادة الأميركية الوسطى تحذيرًا شديد اللهجة إلى الحرس الثوري الإيراني من أي سلوك تصعيدي في مضيق هرمز قد يرفع مخاطر الاصطدام البحري.


ووفق بيان نُشر على منصة "اكس"، أعلنت إيران أن الحرس الثوري سيُجري تدريبات بحرية بالذخيرة الحيّة لمدة يومين في مضيق هرمز، من المقرّر أن تبدأ يوم الأحد. وأشارت القيادة الأميركية إلى أنها "تقر بحق إيران في العمل بمهنية في المجال الجوي والمياه الدولية"، لكنها شددت على أن "أي سلوك غير آمن أو غير مهني بالقرب من القوات الأميركية أو الشركاء الإقليميين أو السفن التجارية يزيد من مخاطر الاصطدام والتصعيد وزعزعة الاستقرار".


وأكدت في بيانها أن الجيش الأميركي "يمتلك القوة الأكثر تدريبًا وفتكًا في العالم، وسيواصل العمل بأعلى مستويات الاحترافية والالتزام بالمعايير الدولية"، داعية الحرس الثوري الإيراني إلى أن "يحذو حذوه".




ويأتي نشر صور "سنتكوم" من عرض البحر في ظل تعزيزات عسكرية أميركية واسعة في المنطقة، تشمل حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln.


وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد حذّر طهران مؤخرًا من هجوم عسكري محتمل في حال عدم انخراطها في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نووي يشمل تقييد برامج الصواريخ الباليستية ووقف دعم الفصائل المسلحة في المنطقة.


ووصف ترامب الانتشار العسكري الحالي بأنه "أرمادا كبيرة" جاهزة للتحرّك "بسرعة" إذا اقتضت الضرورة، ما يضع المنطقة على حافة مواجهة مباشرة.


في المقابل، ترفض طهران ما تصفه بـ"دبلوماسية التهديد". وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده مستعدة للالتزام بعدم امتلاك أسلحة نووية في إطار اتفاق "عادل ومتوازن" يراعي مصالح الشعب الإيراني، معتبرًا أن رفع العقوبات يشكّل شرطًا أساسيًا لأي تفاهم محتمل.


وأوضح عراقجي، في منشور عبر منصة "اكس"، أن إيران "لم تسع يومًا إلى امتلاك أسلحة نووية"، مشددًا على انفتاح طهران على اتفاق يضمن مبدأ "لا أسلحة نووية" مقابل تقديم ضمانات واضحة برفع العقوبات المفروضة عليها.


وفي الوقت نفسه، حذّرت طهران من أن أي اعتداء أميركي سيُقابل برد "قاسٍ ومدمّر"، في وقت تواجه فيه القيادة الإيرانية ضغوطًا إضافية على وقع احتجاجات داخلية واسعة، إلى جانب التداعيات الاقتصادية للعقوبات الأميركية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة