اقليمي ودولي

العربية
الأربعاء 04 شباط 2026 - 09:56 العربية
العربية

تفاوض قائم ومكان مجهول… رسائل متناقضة بين أميركا وإيران

تفاوض قائم ومكان مجهول… رسائل متناقضة بين أميركا وإيران

دخل مكان المفاوضات المباشرة المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران حيّز الغموض، بعدما أفادت مصادر بأنّ طهران طلبت نقلها من إسطنبول إلى سلطنة عُمان، مع حصر جدول أعمالها بالملف النووي فقط، واقتصارها على محادثات ثنائية بين الجانبين الإيراني والأميركي.


وكشف مصدر عربي، اليوم الأربعاء، أنّ من المتوقّع انعقاد المحادثات بين واشنطن وطهران يوم الجمعة المقبل في سلطنة عُمان، وفق ما أورده موقع أكسيوس. وأضاف المصدر أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وافقت على طلب إيران نقل مكان المحادثات من تركيا، مشيرًا إلى أنّ النقاش لا يزال قائمًا حول مشاركة دول عربية وإسلامية في هذه المفاوضات.


بالتزامن، أكّد ترامب، خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، أنّ إدارته تتفاوض الآن مع الجانب الإيراني، قائلًا: "يبدو أنّهم يرغبون في التوصل إلى اتفاق، وسنرى ما إذا كان سيتم التوصل إلى أي شيء. لقد أُتيحت لهم فرصة للقيام بشيء ما سابقًا، لكن الأمر لم ينجح، ولجأنا إلى حلول جذرية، ومنها عملية مطرقة منتصف الليل".


وأضاف ترامب، "لا أعتقد أنّهم يريدون تكرار ذلك"، في إشارة إلى الضربة الأميركية، معتبرًا أنّ الإيرانيين "يرغبون في التفاوض".


وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قد أكدت في وقت سابق أنّ المفاوضات مع طهران لا تزال قائمة رغم إسقاط المسيّرة الإيرانية، مشيرةً في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" إلى أنّ "المبعوث الخاص ستيف ويتكوف يستعد للتفاوض مع الإيرانيين هذا الأسبوع". كما لفتت إلى أنّ الرئيس الأميركي "لديه عدد من الخيارات المطروحة، بما فيها استخدام القوة العسكرية".


وجاء ذلك تعليقًا على إعلان المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية القيادة المركزية الأميركية، النقيب تيم هوكينز، أنّ مقاتلة أميركية من طراز F-35C أسقطت طائرة مسيّرة إيرانية بعد اقترابها "بشكل عدائي" من حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن.


وكانت مصادر إقليمية قد كشفت، أمس الثلاثاء، أنّ إيران تطالب بعقد المحادثات في سلطنة عُمان بدل تركيا، وحصرها بمحادثات ثنائية حول الملف النووي، ما يزيد تعقيد مسعى دبلوماسي بالغ الحساسية.


وتأتي هذه المساعي في ظل تصاعد التوتر، مع تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، فيما تضغط أطراف إقليمية للتوصل إلى حلّ يخفّف من حدّة الأزمة التي شهدت، خلال الأسابيع الماضية، تبادل تهديدات بشنّ ضربات جوية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة