المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الأربعاء 04 شباط 2026 - 14:13 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

بين صدقية المعلومة والسرعة… مرقص يحدّد تحدّيات الإعلام من الدوحة

بين صدقية المعلومة والسرعة… مرقص يحدّد تحدّيات الإعلام من الدوحة

أكد بول مرقص، وزير الإعلام، خلال مشاركته في قمة الدوحة، أنّ التحدّي الأساسي الذي يواجه الإعلام اليوم يتمثّل في صدقية المعلومة وبناء الثقة بها، في ظل بيئة إعلامية تتّسم بتسارع غير مسبوق في تداول الأخبار.


وأوضح مرقص أنّ من أبرز الإشكاليات القائمة التوفيق بين السرعة والدقّة، مشيرًا إلى أنّ الأخبار الزائفة تنتشر أحيانًا بوتيرة تفوق المعلومات الموثوقة بأضعاف، ما يفرض على الدولة أن تكون سريعة في تواصلها من دون تسرّع أو الوقوع في التضليل، وواضحة من دون إضافة أي التباس جديد إلى الفضاء العام. وفي هذا السياق، عرض آلية عمل وسائل الإعلام العام في لبنان، ولا سيّما برامج التدريب المعتمدة للعاملين فيها، إضافة إلى إنشاء فريق متخصّص في وزارة الإعلام للتحرّي عن الأخبار المضلّلة.


ولفت إلى أنّ فيض المعلومات وتعدّد الخوارزميات أسهما في تراجع الثقة بالمحتوى الرقمي، ما يستدعي اعتماد لغة بسيطة، وشفافية عالية، وثباتًا في الخطاب الرسمي. وردًا على سؤال حول أزمة الثقة بالحكومات، شدّد على أنّ استعادة هذه الثقة لا تُبنى بالخطاب وحده، بل بالأفعال والمصداقية والاستمرارية في نقل المعلومات الصحيحة.


واعتبر مرقص، من موقعه كوزير للإعلام المعبّر عن مقرّرات مجلس الوزراء، أنّ التواصل الحكومي يجب أن يُقاس بقدرة الدولة على الشرح المقتضب والواضح، والإنجاز والعمل تحت الضغط، كما هو الحال في لبنان، مؤكدًا أنّ وزارة الإعلام تعتمد نهج التواصل المؤسساتي القائم على الدقّة، واحترام حرية الصحافة، وتوفير المعلومة الموثوقة في وقتها.


وفي ما يتعلّق بمواجهة التضليل الرقمي، أوضح أنّ المقاربة المعتمدة تميّز بين التضليل الداخلي الذي يُعالج عبر التصحيح السريع والأطر القانونية والتنظيمية، وبين حملات التضليل الخارجية المرتبطة بالأمن المعلوماتي الوطني، ولا سيّما خلال فترات التوتّر الأمني أو السياسي.


أما في مجال الذكاء الاصطناعي، فأشار إلى أنّ لبنان لا يزال في مرحلة مبكرة لكنها واعدة، مع إنشاء وزارة متخصّصة، لافتًا إلى أنّ وزارة الإعلام تعمل على توظيف هذه التقنيات في رصد الأخبار الكاذبة، وتتبع السرديات المضلِّلة، وتسريع عمليات التحقّق من المحتوى، إضافة إلى دعم الأرشفة الإعلامية والترجمة، مع التشديد على الاستخدام الأخلاقي والمسؤول لهذه التكنولوجيا بما يتماشى مع المعايير الدولية.


وختم بالتأكيد أنّ الأزمات والنزاعات ترفع من حساسية التواصل الحكومي، ما يستدعي خطابًا متزنًا، وتوحيد مصادر المعلومات الموثوق بها، والتنسيق الدائم بين الجهات الإعلامية والأمنية، بهدف الحدّ من الشائعات، وحماية السلم الأهلي، والحفاظ على ثقة المواطنين بالدولة ومؤسساتها.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة