اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
السبت 07 شباط 2026 - 09:40 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

ملف غزة على الطاولة… واشنطن تدعو لأول اجتماع لـ"مجلس السلام"

ملف غزة على الطاولة… واشنطن تدعو لأول اجتماع لـ"مجلس السلام"

يخطّط البيت الأبيض لعقد اجتماع على مستوى القادة لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة في 19 شباط، وفق ما أفاد مسؤول أميركي ودبلوماسيون من أربع دول أعضاء في المجلس، نقلًا عن موقع أكسيوس.


وبحسب المصادر، يهدف الاجتماع إلى الدفع باتجاه تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بالتوازي مع حشد تمويل دولي لإعادة الإعمار. وقال مسؤول أميركي إن الاجتماع سيكون "أول اجتماع لمجلس السلام، وسيُعقد على شكل مؤتمر لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة"، مشيرًا إلى أن الترتيبات لا تزال في مراحلها الأولى وقد تخضع للتغيير، فيما رفض البيت الأبيض التعليق رسميًا.


وكان الإعلان عن إنشاء المجلس الشهر الماضي قد قوبل بتشكيك واسع، إذ امتنعت غالبية الحلفاء الغربيين عن الانضمام إليه، جزئيًا بسبب ما ينص عليه الميثاق من صلاحيات واسعة للمجلس، ومنح الرئيس الأميركي دونالد ترامب حق النقض على قراراته. ورأى بعض الحلفاء أن واشنطن تحاول إنشاء إطار موازٍ لـمجلس الأمن الدولي.


ووفق المصادر، يضم المجلس حاليًا 27 عضوًا، ويرأسه ترامب، وقد فوّضه مجلس الأمن بالإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى العمل على ترتيبات الحوكمة وإعادة الإعمار في القطاع.


وخلف الكواليس، بدأت إدارة ترامب يوم الجمعة التواصل مع عشرات الدول لدعوة قادتها والمباشرة في مناقشة الجوانب اللوجستية للاجتماع. وتعتزم الإدارة عقد اللقاء في "معهد السلام"، الذي تقول المصادر إن ترامب أعاد تسميته مؤخرًا باسمه.


وقال مصدر مطّلع: "لا شيء مؤكدًا بعد، لكن الإدارة تخطط للاجتماع وبدأت الاستفسار عن قدرة القادة على الحضور".


وفي هذا السياق، أفاد مسؤولون إسرائيليون بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من المقرر أن يلتقي ترامب في البيت الأبيض في 18 شباط، أي قبل يوم واحد من الموعد المخطط لاجتماع "مجلس السلام". وكان نتنياهو قد قبل دعوة ترامب لانضمام إسرائيل إلى المجلس، لكنه لم يوقّع بعد على ميثاقه.


وفي حال مشاركته، سيكون ذلك أول لقاء علني لنتنياهو مع قادة عرب ومسلمين منذ ما قبل هجمات 7 تشرين الأول والحرب على غزة.


ميدانيًا، تشير المصادر إلى أن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بدأ فعليًا، لكنه يتحرك ببطء شديد. فقد وافقت إسرائيل على إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر، إلا أن عددًا محدودًا جدًا من الفلسطينيين سُمح لهم بالعبور. كما أُعلن تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية، لكنها لم تدخل غزة بعد وتعمل من مصر.


وبالتوازي، لا تزال إدارة ترامب والوسطاء الآخرون، وهم قطر وتركيا ومصر، في مراحل مبكرة من محاولات التوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حركة حماس. وتؤكد إسرائيل أنها لن تسحب قواتها من غزة أو تسمح بإعادة الإعمار من دون نزع السلاح.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة