اقليمي ودولي

العربية
الثلاثاء 10 شباط 2026 - 12:32 العربية
العربية

أزمة داخل "الأسرة المالكة"... وثائق إبستين تشعل قصر باكنغهام

أزمة داخل "الأسرة المالكة"... وثائق إبستين تشعل قصر باكنغهام

بعد 8 أيام على نشر وثائق جديدة تتعلق بعلاقة المتموّل الأميركي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين بالأمير أندرو شقيق ملك بريطانيا، خرجت الأسرة المالكة البريطانية عن تحفظها التقليدي، معبّرة عن قلق تشارلز الثالث ونجله الأمير وليام، ومؤكدة استعداد الملك للتعاون مع السلطات المختصة.


وجاء في بيان صادر عن قصر باكنغهام أن الملك، الذي سبق أن اتخذ في تشرين الأول الفائت إجراءً وُصف بالتاريخي عبر تجريد شقيقه من ألقابه الملكية وإجباره على مغادرة مقر إقامته في وندسور، "أعرب عن قلقه البالغ إزاء الادعاءات التي لا تزال تتكشف بشأن سلوك السيد أندرو ماونتباتن-ويندسور".


وأضاف البيان: "في الوقت الذي يتحمّل فيه السيد ماونتباتن-ويندسور مسؤولية الرد على هذه الادعاءات، فإننا على أتم الاستعداد لدعم شرطة تايمز فالي في حال تواصلت معنا"، في إشارة فُهمت على أنها ضغط إضافي على الأمير أندرو للإدلاء بإفادته أمام الشرطة.


وفي السياق نفسه، أعلنت الشرطة، الاثنين، أنها "تدرس" معلومات تفيد بأن أندرو سلّم تقارير حساسة لإبستين عام 2010، عندما كان موفدًا تجاريًا لبلاده. واستندت هذه المعلومات إلى رسائل إلكترونية جديدة ظهرت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، ضمن ملايين الوثائق المستخرجة من ملفات إبستين، والتي نشرتها وزارة العدل الأميركية في أواخر كانون الثاني.


بالتوازي، وضع الأمير وليام حدًا لصمته حيال القضية وتداعياتها على العائلة المالكة. وأفاد بيان صادر عن قصر كنسينغتون، الاثنين، بأن وليام وزوجته كايت "يشعران بقلق بالغ" إزاء الوثائق التي تربط اسم عمّه بإبستين، من دون أن يذكر البيان اسم أندرو بشكل مباشر.


ويأتي الموقفان المتزامنان لتشارلز ووليام منسجمين مع آراء عدد من الخبراء الملكيين الذين دعوا في الأيام الأخيرة إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة. وكان الخبير إد أوينز قد اعتبر الأسبوع الماضي أن على الملك "النأي بنفسه أكثر" عن أندرو وتبنّي "موقف أخلاقي" يحمي العهد الملكي ومكانة النظام الملكي.


وختم بيان قصر باكنغهام بالتأكيد على "التعاطف مع جميع ضحايا الاعتداءات على أنواعها"، في رسالة تهدف إلى إظهار التزام العائلة المالكة بالمعايير الأخلاقية، وسط واحدة من أكثر القضايا حساسية التي تطالها في السنوات الأخيرة.


تعود قضية الأمير أندرو إلى الاتهامات المرتبطة بعلاقته بإبستين، الذي وُجهت إليه اتهامات واسعة بالاتجار الجنسي بالقاصرات قبل أن يتوفى داخل السجن عام 2019. وعلى مدى سنوات، شكّلت هذه القضية عبئًا ثقيلًا على العائلة المالكة البريطانية، ودفع تصاعد الكشف عن وثائق جديدة إلى إعادة فتح النقاش العام حول دور أندرو ومسؤوليته، وتأثير ذلك على صورة التاج البريطاني في مرحلة دقيقة من عهد تشارلز الثالث.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة