المحلية

ليبانون ديبايت
السبت 14 شباط 2026 - 09:39 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

"الخصوم كثر"... نائبة سابقة متفائلة بعودة الرئيس سعد الحريري إلى العمل السياسي!

"ليبانون ديبايت"




يحيي لبنان اليوم الذكرى الـ21 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، وسط تدابير أمنية مشددة ومشاركة شعبية لافتة، وترقب واسع لما ستحمله كلمة الرئيس سعد الحريري من مؤشرات بشأن العودة إلى العمل السياسي أو الاستمرار في الانكفاء الذي يعتمده منذ سنوات.


وفذ هذا الاطار قالت النائب السابق رولا طبش في حديث إلى «RED TV» على هامش مشاركتها في إحياء الذكرى :" إنه ككل عام جاؤوا ليجددوا العهد للشهيد، مضيفة: «جئنا نبكي وطناً فقد رفيق الحريري، ومن المؤكد أن حلمه بلبنان مات معه، والأمل أن نكمل المسيرة مع ابنه الرئيس سعد الحريري".


وحول عودة تيار المستقبل إلى الحياة السياسية، لفتت إلى أنها، كغيرها من اللبنانيين، تنتظر الرد على هذا السؤال في كلمة الرئيس سعد الحريري، لأنه الوحيد الذي يملك هذا القرار.


وعن احتمال ترشحها للانتخابات النيابية المقبلة خارج تيار المستقبل، أوضحت أنها تفضل انتظار الكلمة، فإذا كان الرئيس سعد الحريري لا يريد المشاركة، "سنرى ما هي المعطيات التي يستند إليها، وعندها يُتخذ القرار إذا كنا سنكمل بالانتخابات أم لا، منفردين أو غير منفردين"، مشددة على أن المشاركة في الانتخابات، حتى ولو ترشحوا منفردين، ستستند إلى قناعات الرئيس الحريري، لكنها أعربت عن تفاؤلها بأن يكون قراره هو العودة إلى العمل السياسي.


وحول دلالة شعار هذا اليوم "تاريخنا له مستقبل" على أن التيار سيخوض الانتخابات المقبلة، أشارت إلى أن دلالاته كبيرة جداً، لأن التاريخ يتحدث عن المستقبل، ورؤية رفيق الحريري له، "إذ كان سباقاً، وكل شيء جميل في لبنان كان من رفيق الحريري أصبح تاريخاً، ولذلك سننقل هذا التاريخ إلى المستقبل".


أما بشأن احتمال أن يتحدى الرئيس سعد الحريري رغبة المملكة العربية السعودية ويخوض الانتخابات رغم معارضة المملكة لمشاركة تيار المستقبل، نفت الطبش أن تكون المملكة ترفض مشاركة التيار في الانتخابات، وكررت أن علاقة المملكة بالرئيس سعد الحريري لا تتوقف عند هذا الأمر، مؤكدة أنهم لم يروا «فيتو» صريحاً، بل مجرد تحليلات سياسية، إذ لم يكن الرئيس الحريري يوماً معارضاً للمملكة، كما أنها لم تكن يوماً معارضة له.


وفي ما يتعلق بالشائعات عن تحالفات التيار، نبهت إلى أنه "دائماً عندما يريدون محاربة أحد يطلقون الشائعات"، مشيرة إلى أن التيار اعتاد على هذا النوع من الأخبار، وأن الحقيقة ستظهر قريباً في هذا الإطار، معتبرة أن الخصوم هم من يروجون لوجود عدائية بين المملكة والرئيس سعد الحريري.


وعن هوية الخصوم، أجابت: «كُثُر»، منهم من هو موجود على الساحة ودفع الرئيس سعد الحريري إلى التخلي عن السياسة، وكذلك كل من لا يريد الوطن الذي أراده رفيق الحريري والذي يريده سعد الحريري.


وحول العلاقات مع المكونات السياسية في لبنان، نفت وجود أي علاقات سياسية اليوم مع أي طرف، مؤكدة أنه لا توجد علاقة مع أي من هذه الأطراف، بسبب وقف العمل السياسي للتيار.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة