لم يتمالك الرئيس سعد الحريري مشاعره أثناء قراءته الفاتحة على ضريح والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حيث بدا التأثّر واضحًا على ملامحه واغرورقت عيناه بالدموع، في مشهدٍ صامتٍ وثقته عدسات الكاميرات عكس ثقل الفقد وعمق المناسبة.
وتجدّد التأثّر نفسه مع اختتام كلمته، إذ بدت الدموع حاضرة مجددًا، في تعبير هادئ عن وطأة الذكرى وحمولتها الشخصية والوجدانية.
ويأتي هذا المشهد في إطار إحياء الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، والتي تشهد منذ ساعات الصباح توافدًا كثيفًا للحشود الشعبية والسياسية والدبلوماسية إلى ساحة الشهداء في وسط بيروت، رغم الطقس العاصف والأمطار الغزيرة.
وتميّزت المناسبة بحضور رسمي وحزبي واسع، شمل وزراء ونوابًا وشخصيات سياسية ودبلوماسية، إلى جانب وفود حزبية وشعبية من مختلف المناطق اللبنانية، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مشدّدة في محيط الساحة وباحة جامع محمد الأمين.