أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم السبت، أن عمليات التفتيش في المنشآت النووية غير المتضررة مستمرة بشكل اعتيادي.
أما في ما يتعلق بالمنشآت المتضررة، فشدد بقائي على أنه "لا يمكن تنفيذ الإجراءات المعتادة بسبب غياب آلية محددة، إضافة إلى اعتبارات السلامة والأمن".
وأكد بقائي أن "حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية هو حق أصيل وغير قابل للتجزئة"، مضيفًا أن "أي ضغط أو موقف سياسي لا يمكن أن يمسّ هذا الحق".
وأوضح أن "التفسيرات الأحادية والسياسية لبعض الدول الحائزة للأسلحة النووية أثارت شكوكًا حول الاستخدام السلمي للطاقة النووية"، مشددًا على أن "البرنامج النووي الإيراني كان دائمًا شفافًا، وخضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بصورة مستمرة وفقًا لاتفاقية الضمانات".
ولفت بقائي إلى أن "الادعاءات المثارة بشأن طبيعة البرنامج النووي الإيراني تشكّل في معظمها ذريعة لإثارة التخويف من إيران وممارسة الضغط السياسي".
كما أشار إلى أن "العمل العدواني الذي نفذته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران شكّل سابقة غير مسبوقة في تاريخ نظام عدم الانتشار"، معتبرًا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كان ينبغي أن تُدين هذا العدوان، وأن "عدم الإدانة أثّر في علاقات طهران مع الوكالة".
وتأتي هذه التصريحات في ظل الحديث عن جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، بوساطة عُمانية، في جنيف، يوم الثلاثاء المقبل، وفقًا لمصادر رويترز.
وستكون هذه الجولة الثانية بعد جولة أولى عقدها الجانبان في مسقط في 6 شباط الجاري.