المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
السبت 14 شباط 2026 - 18:49 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

بين تطورات الجنوب والاستحقاق الانتخابي… الحريري يكشف كواليس زيارة ملغاة

بين تطورات الجنوب والاستحقاق الانتخابي… الحريري يكشف كواليس زيارة ملغاة

قال رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، في دردشة مع الإعلاميين، إنّه "لا جوّ للانتخابات في البلد"، مؤكدًا أنّه لم يدخل يومًا كطرف في أي نزاع بين الدول العربية.


وأوضح الحريري أنّ سبب خروجه من الحياة السياسية يعود إلى "عدم وجود شريك فعلي في البلد"، معتبرًا أنّ هذا الواقع حال دون الاستمرار في العمل السياسي بالشكل الذي يؤمن به.


وأضاف أنّه كان يتمنّى تشكيل حكومة اختصاصيين على غرار الحكومة الحالية، مشددًا على أنّ لبنان بأمسّ الحاجة إلى إصلاحات جدّية تعيد الثقة وتضع البلاد على مسار التعافي.


وفي السياق نفسه، شدّد رئيس الحكومة الأسبق على أنّ الدور السعودي في لبنان كان أساسيًا، إذ ساهم في تثبيت اتفاق الطائف ودعم الاستقرار في البلاد.


وفي موقف لافت، كشف الحريري أنّه كان متجهًا إلى سوريا في زيارة رسمية، إلّا أنّه ألغى الزيارة في اليوم الذي تعرّضت فيه إيران للضربة.


وفي ما يتعلّق بالعلاقة مع حزب الله، قال الحريري إنّ الحزب "جزء لا يتجزأ من الكيان السياسي"، معتبرًا أنّ من يتّهم تيار "المستقبل" بالحوار مع الحزب "يتحاور معه"، وأضاف، "وفي حال حصل أي حوار مع الحزب سنعلنه على رأس السطح".


وتأتي هذه المواقف في سياق الذكرى السنوية الـ21 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، التي شكّلت هذا العام محطة سياسية وشعبية بارزة، عاد خلالها الرئيس سعد الحريري إلى واجهة المشهد من خلال خطاب ألقاه أمام حشود واسعة تجمّعت أمام ضريح الرئيس الشهيد.


وفي كلمته، أعاد الحريري تحديد خيارات تيار "المستقبل" في المرحلة المقبلة، رابطًا أي عودة إلى العمل السياسي بالاستحقاق الانتخابي النيابي في حال حصوله، ومؤكدًا أن التيار ثابت على نهج الاعتدال، والدولة، والشراكة الوطنية. وشدد على أن "الحريرية الوطنية لم تنكسر ولم تندثر، بل تأخذ مسافة واستراحة محارب"، معتبرًا أن جمهور التيار يشكّل "صمام الأمان" والرقم الصعب في المعادلة الوطنية.


كما أوضح أن ابتعاده في المرحلة السابقة جاء رفضًا للمساومة على مشروع الدولة وكرامة البلد، مجددًا التأكيد على أن السياسة في مدرسة "المستقبل" ليست مناصب ولا وجاهة، بل وفاء للناس والدولة. وأكد التمسك الكامل بـ اتفاق الطائف، وبحصرية السلاح بيد الدولة، وبقيام دولة واحدة بجيش واحد وسلاح واحد، داعيًا إلى تطبيق الإصلاحات الدستورية والسياسية من دون انتقائية.


وفي الشق الإقليمي، شدد الحريري على مشروع "لبنان أولاً"، وعلى أفضل العلاقات العربية، موجّهًا تحية إلى سوريا الجديدة وشعبها، ومتمنيًا التوفيق لجهود التوافق والاستقرار وإعادة الإعمار.


أما في ما خصّ الانتخابات النيابية، فحسم موقفه بالقول: "قولوا لي متى الانتخابات لأقول لكم ماذا سيفعل المستقبل"، مؤكدًا أن التيار حاضر في كل الأحوال، وأن وحدة جمهوره تبقى الضمانة الأساسية للمستقبل السياسي.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة