أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" اليوم السبت، بوقوع انهيار جزئي لمبنى في منطقة الشويفات، قرب البلدية.
ويأتي هذا التطور في وقت سُجّل فيه إخلاء فوري لمبنى الريداني على أوتوستراد البداوي، حيث خرجت العائلات على عجل من دون أن يتم تأمين مأوى بديل لها.
يأتي حادث الانهيار الجزئي في الشويفات في سياق أزمة متفاقمة تطاول ملف الأبنية المتصدّعة في لبنان، والتي برزت بشكل خطير في الآونة الأخيرة، ولا سيما بعد انهيار مبنى في منطقة التبانة في طرابلس، ما أعاد تسليط الضوء على مخاطر إنشائية تهدّد السلامة العامة في عدد من المناطق.
وقد شهدت مدن وأحياء عدّة خلال الفترة الماضية حالات إخلاء لمبانٍ متصدّعة، بعد رصد تشققات وانهيارات جزئية وتدهور في البنى الإنشائية، ما دفع سكانها إلى مغادرتها على عجل، أحيانًا من دون توفير بدائل سكنية فورية.
وبذلك، لم يعد خطر الانهيارات حدثًا استثنائيًا أو معزولًا، بل تحوّل إلى أزمة عامة تفرض مقاربة وقائية شاملة، تقوم على الكشف المبكر عن الأبنية المهدّدة، واتخاذ إجراءات سريعة تحمي السكان وتمنع تكرار حوادث قد تكون نتائجها أكثر خطورة.