اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الخميس 19 شباط 2026 - 22:48 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط… استعدادات أميركية لسيناريو عسكري كبير

من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط… استعدادات أميركية لسيناريو عسكري كبير

نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مصادر مطّلعة أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تبدو مستعدّة لشنّ هجوم عسكري موسّع على إيران، في وقت يواصل فيه البنتاغون حشد قوة ضاربة كبيرة في الشرق الأوسط.


وبحسب الصحيفة، أفاد مسؤولون مطّلعون بأن الترسانة التي يجري تجميعها منذ أسابيع تنتظر وصول حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر فورد" والسفن الحربية المرافقة لها، بعدما مدّد القادة العسكريون، الأسبوع الماضي، فترة انتشارها ووجّهوا السفن للتوجّه إلى المنطقة من البحر الكاريبي.


وأضاف المسؤولون أنّ السفن كانت تقترب من مضيق جبل طارق يوم الخميس، ما يجعل تنفيذ الهجوم ممكنًا خلال أيام.


وأكدوا أنّ الإدارة تريد أن يكون واضحًا للجميع أنّ الولايات المتحدة تعزّز قدراتها القتالية في المنطقة، إلا أنّه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ترامب قد وافق فعليًا على تنفيذ عمل عسكري، وفق مصادر مطّلعة.


وأشار بعضهم إلى أنّ من بين الاعتبارات المطروحة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الجارية، والتي تُختتم فعالياتها يوم الأحد في إيطاليا.


وقال **دانيال ب. شابيرو**، السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل والمسؤول البارز في البنتاغون خلال إدارة بايدن، إن الولايات المتحدة، بدعم من إسرائيل، ستحظى بـ"تفوق عسكري ساحق" على إيران.


إلا أنّ شابيرو حذّر من أنّ أي صراع واسع مع إيران ينطوي على مخاطر جسيمة، من بينها صواريخ باليستية قادرة على قتل جنود أميركيين في المنطقة، إضافة إلى شبكة من القوات الوكيلة المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، والتي يمكن أن تحوّل أي هجوم بسرعة إلى حرب أوسع وأكثر دموية، فضلًا عن احتمال حدوث اضطراب كبير في الملاحة البحرية وسوق النفط العالمية.


وأضاف شابيرو، وهو زميل بارز في المجلس الأطلسي، في إشارة إلى إيران: "سيتكبّدون بالتأكيد أضرارًا بالغة جرّاء الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة، لكن ذلك لا يعني أنّ الأمر سينتهي بسرعة أو بسلاسة، إذ لديهم القدرة على فرض بعض التكاليف في الاتجاه المعاكس".


ووفقًا للصحيفة، اعتقد دبلوماسيون إقليميون في البداية أنّ الضغط العسكري الذي تمارسه إدارة ترامب يهدف إلى دفع طهران لتقديم تنازلات أكبر في المفاوضات، بحسب دبلوماسي أوروبي مطّلع على المحادثات.


غير أنّ هؤلاء الدبلوماسيين باتوا، بعد اختتام آخر جولة من المحادثات يوم الثلاثاء، يعتقدون أنّ إيران غير مستعدّة للتراجع عن "مواقفها الأساسية"، بما في ذلك حقّها في تخصيب اليورانيوم.


وقال الدبلوماسي إنّ الإيرانيين كانوا يخطّطون لإغراق المفاوضات في تفاصيل شكلية وتأخير التوصّل إلى اتفاق جوهري، مضيفًا أنّه "في حين كان من الممكن اعتماد نهج تقليدي للبناء على الحوار، فإن ترامب لا يملك الصبر الكافي".


وأشار إلى أنّ الحشد العسكري الأميركي كان مطمئنًا في البداية لبعض المسؤولين في المنطقة، غير أنّ المؤشرات على استعداد إدارة ترامب لصراع طويل الأمد باتت تثير قلقًا بالغًا.


وفي السياق نفسه، أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أنّ وزير الخارجية ماركو روبيو يعتزم زيارة إسرائيل في 28 شباط للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.


وأوضح المسؤول أنّ الزيارة تهدف إلى إطلاع نتنياهو على آخر مستجدّات المفاوضات الأميركية الإيرانية، من دون استبعاد احتمال لجوء البنتاغون إلى شنّ ضربات استباقية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة