أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن الوريث القانوني للمموّل الأميركي جيفري إبستين واثنين من منفّذي وصيته وافقوا على دفع تعويضات تصل إلى 35 مليون دولار لنحو 40 ضحية متبقية، في إطار تسوية الدعاوى القضائية العالقة المرتبطة بقضيته.
وذكرت الوكالة أن الاتفاق يقضي بدفع ما يصل إلى 35 مليون دولار لتسوية المطالبات التي لم يُتوصل إلى اتفاق بشأنها سابقًا، مشيرة إلى أن خطة التسوية، التي يُتوقع أن تُنهي جميع المطالبات المتبقية من مجموعة تضم ما لا يقل عن 40 امرأة، لا تزال بحاجة إلى موافقة قاضٍ في نيويورك قبل أن تصبح نافذة.
وأوضحت "بلومبرغ" أن هذه الخطوة تأتي استكمالًا لبرنامج تعويض ضحايا إبستين، الذي سبق أن دفع 121 مليون دولار إلى 136 مدعيًا، ضمن تسويات مالية أُقرّت في السنوات الماضية.
وكان المموّل الأميركي جيفري إبستين قد وُجهت إليه في عام 2019 تهم الاتجار بالقاصرين بغرض الاستغلال الجنسي. وفي يوليو من العام نفسه، عُثر عليه متوفّى داخل زنزانته في سجن بنيويورك، حيث خلص التحقيق الرسمي إلى أنه أقدم على الانتحار، في قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل الولايات المتحدة وخارجها.
وفي سياق متصل، أعلن نائب المدعي العام الأميركي تود بلانش في 30 يناير انتهاء نشر المواد المتعلقة بالقضية، بعد موجة من المطالبات بالكشف عن الوثائق المرتبطة بملف إبستين وشبكة علاقاته.
وتبقى التسوية الجديدة، في حال إقرارها قضائيًا، خطوة إضافية في مسار إغلاق الملف قانونيًا من ناحية التعويضات، فيما يستمر الجدل حول أبعاد القضية وشبكة العلاقات التي أحاطت بها.