رحلت فرح… وبقي السؤال معلقاً في هواء حمانا البارد:كيف تنتهي الأحلام الجامعية على أرض غرفة جلوس؟ بين رواياتٍ متناقضة وحقيقةٍ قيد التحقيق، تبقى دموع الأهل أعلى من كل الشائعات، وتبقى العدالة وحدها القادرة على إطفاء هذا الحريق!
لمزيد من التفاصيل تابعوا التقرير!