أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" أنّ الغارات الإسرائيلية التي استهدفت منطقة رياق في البقاع مساء اليوم الجمعة أسفرت عن استشهاد محمد إبراهيم وهبي الموسوي، عضو حزب الله، وعلي زيد الموسوي، المسؤول في الحزب.
وفي السياق، أكّد المراسل عدم صحة المعلومات المتداولة عن إصابة مسؤول منطقة البقاع في حزب الله جراء الغارات، موضحًا أنّ هذه الأنباء عارية عن الصحة.
وبحسب المعطيات الميدانية، تُعدّ غارات اليوم على البقاع الأوسع والأكبر منذ وقف إطلاق النار، إذ طالت أكثر من موقع وفي نطاق جغرافي واسع، في تصعيد غير مسبوق منذ سريان الاتفاق.
ولفتت المعلومات إلى أنّ الاستهداف ركّز على شخصيات حزبية تتولى مسؤوليات تنظيمية وليست عسكرية، ما يشير، وفق القراءة الميدانية، إلى تحوّل في طبيعة بنك الأهداف باتجاه المسؤولين التنظيميين في منطقة البقاع، في تطوّر لافت في مسار الضربات.
وفي تعليقه على الغارات، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنّ "حزب الله يضع ممتلكاته بشكل منهجي داخل التجمعات السكانية المدنية خلافًا للتفاهمات، مع استغلال السكان واستخدامهم دروعًا بشرية"، معتبرًا أن "النشاط في المقرات التي تم استهدافها في بعلبك يشكّل خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديدًا لدولة إسرائيل".
وتأتي هذه الغارات في ظل تصعيد جوي مستمر، وسط ترقّب للتداعيات الميدانية والسياسية لهذا التحوّل في طبيعة الاستهدافات خلال الساعات والأيام المقبلة.