اقليمي ودولي

العربية
الاثنين 23 شباط 2026 - 09:10 العربية
العربية

حماس أمام استحقاق مفصلي… قياديان بارزان في السباق

حماس أمام استحقاق مفصلي… قياديان بارزان في السباق

دخلت حركة حماس المرحلة الأخيرة من انتخاباتها الداخلية لاختيار رئيس جديد لمكتبها السياسي، وسط منافسة محصورة بين قياديين بارزين هما خليل الحية و**خالد مشعل**، وفق ما أفادت مصادر مطلعة في الحركة.


وبحسب المصادر، تُدار الحركة حاليًا بشكل مؤقت عبر مجلس قيادي مؤلف من خمسة أعضاء، يقوم مقام رئيس المكتب السياسي، وذلك إلى حين استكمال الاستحقاق الانتخابي، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.


وكانت حماس قد أنهت انتخاب مجلس شورى جديد، وهو هيئة استشارية تشكّل حلقة الوصل بين المكتب السياسي والأطر القيادية في الحركة. وأوضح مصدر مطلع أنّ النظام الداخلي لحماس ينص على أن تقوم هيئة تضم أكثر من 80 عضوًا من مجلس الشورى العام بانتخاب رئيس الحركة وأعضاء المكتب السياسي.


وأشار المصدر إلى أنّ أعضاء مجلس الشورى يُنتخبون كل أربع سنوات في أقاليم الحركة الثلاثة: قطاع غزة، الضفة الغربية، والخارج، بما يشمل الأسرى في السجون الإسرائيلية.


وأكدت المصادر أنّ الحركة أنهت بالفعل انتخاباتها الداخلية في الأقاليم الثلاثة، وبلغت المرحلة النهائية لاختيار رئيس المكتب السياسي، مع انحصار المنافسة بين خالد مشعل وخليل الحية. ولفت مسؤول في الحركة إلى أنّ حماس ستصدر بيانًا رسميًا فور انتخاب الرئيس الجديد، مرجّحًا أن يحصل ذلك خلال شهر رمضان.


وفي السياق نفسه، أكّد مصدران آخران أنّ رئيس المكتب السياسي المقبل سيتولى مهامه لمدة عام واحد فقط، في إطار دورة انتخابية استثنائية، على أن تُنظَّم لاحقًا انتخابات جديدة لدورة كاملة تمتد لأربع سنوات لهياكل الحركة وأطرها الشورية والقيادية.


وسيتعيّن على الرئيس الجديد التعامل مع تحديات سياسية وأمنية معقّدة، في ظل دعوات دولية، تتقدّمها الولايات المتحدة وإسرائيل، لنزع سلاح الحركة، مقابل موقف متشدّد للجناح العسكري الرافض لإلقاء السلاح.


وفي موازاة ذلك، عبّر بعض سكان قطاع غزة عن عدم توقّعهم تغيّرًا جوهريًا بنتائج الانتخابات. وقال علي، وهو نازح من شمال القطاع ويقيم حاليًا في وسط غزة، إنّه "لن يكون هناك فارق بالنسبة إلينا في غزة سواء فاز مشعل أو الحية"، مضيفًا أنّ السكان "دفعوا ثمنًا باهظًا" ويحتاجون إلى قائد قادر على تخفيف معاناتهم.


يُذكر أنّ خالد مشعل، المولود عام 1956 في قرية سلواد في الضفة الغربية، يتولى رئاسة حماس في الخارج، وكان قد شغل سابقًا منصب رئيس المكتب السياسي، ويُوصَف داخل الحركة بأنّه "براغماتي ووسطي". أما خليل الحية، المولود في مدينة غزة عام 1960، فيقود الحركة في القطاع، ويرأس وفدها المفاوض، ويحظى بدعم الجناح العسكري، بحسب مصادر في حماس.


وجاءت هذه الانتخابات بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق إسماعيل هنية في تموز 2024، ثم مقتل يحيى السنوار الذي تولى رئاسة الحركة لاحقًا، في تشرين الأول من العام نفسه، لتشكّل حماس بعدها مجلسًا قياديًا مؤقتًا برئاسة رئيس مجلس الشورى العام محمد درويش.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة