كتب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط تعليقًا عبر حسابه على منصة "إكس"، تناول فيه مقابلة السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي مع الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون، منتقدًا ما ورد فيها.
واعتبر جنبلاط أنّ هاكابي، في مقابلته مع كارلسون، "يعلن نهاية العالم عبر تفسيره الخاص لعهد الله مع إبراهيم"، في إشارة مباشرة إلى الطرح الديني–السياسي المرتبط بالصهيونية وتوظيف النصوص الدينية في تبرير مواقف سياسية.
ويأتي موقف جنبلاط في سياق تفاعلات سياسية وإعلامية أثارتها المقابلة، التي تناولت ملفات إقليمية ودولية حساسة، ولا سيما ما يتصل بالصراع في الشرق الأوسط والخلفيات الدينية لبعض المواقف السياسية الأميركية الداعمة لإسرائيل. ويُعرف جنبلاط بمواقفه المنتقدة لاستخدام الخطاب الديني في السياسة، خصوصًا في النزاع العربي–الإسرائيلي، حيث لطالما حذّر من الانزلاق نحو مقاربات أيديولوجية أو عقائدية من شأنها تعقيد المشهد الإقليمي.
وأرفق جنبلاط منشوره بصورة ذات طابع ديني–رمزي، تُحاكي مشهدًا مستوحى من يوم القيامة، حيث تنهض هياكل بشرية من قبورها تحت سماء داكنة، فيما يقف شخص في هيئة مهيبة وسط الغيوم. ويعكس اختيار الصورة، وفق سياق المنشور، دلالة بصرية تنسجم مع مضمون تعليقه، الذي رأى فيه أنّ الطرح الوارد في مقابلة هاكابي يتجاوز الإطار السياسي إلى أبعاد عقائدية تمسّ، برأيه، مصير العالم.