اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الثلاثاء 24 شباط 2026 - 10:37 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

دبلوماسية اللحظة الأخيرة… رسالة من ويتكوف وكوشنر إلى ترامب بشأن إيران

دبلوماسية اللحظة الأخيرة… رسالة من ويتكوف وكوشنر إلى ترامب بشأن إيران

وجّه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رسالة إلى الرئيس دعَوَاه فيها إلى عدم توجيه ضربات لإيران في الوقت الراهن، وإفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية.


وبحسب موقع أكسيوس، فإن ويتكوف وكوشنر، اللذين يقودان المفاوضات مع إيران، يحملان مخاوف مشابهة لتلك التي عبّر عنها قادة عسكريون حيال شن حرب على طهران.


ومع استمرار الحشد العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، أصدر قادة عسكريون تحذيرات لإدارة ترامب من المضي في خيار الحرب، ويتزعم هذه التحذيرات رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، وفق تقارير متطابقة لكل من "أكسيوس" وصحيفتي وول ستريت جورنال وواشنطن بوست.


وبينما تدرس الإدارة الأميركية شن هجوم على إيران، حذّر كين الرئيس ومسؤولين آخرين من أنّ "نقص الذخائر وانعدام الدعم من الحلفاء سيزيدان المخاطر التي تهدد العملية والأفراد الأميركيين"، بحسب مصادر مطلعة على المناقشات الداخلية. كما نبّه إلى احتمال "خسائر في صفوف القوات الأميركية والحليفة، واستنزاف الدفاعات الجوية، وإرهاق القوات".


وصدرت معظم هذه التحذيرات عن كين خلال اجتماعات مجلس الأمن القومي، وفق مسؤولين حاليين وسابقين، فيما أشار قادة آخرون في البنتاغون إلى مخاوف مماثلة.


في المقابل، اتهم ترامب وسائل إعلام أميركية بـ"كتابة تقارير خاطئة عن عمد"، مؤكّدًا أنّ واشنطن قادرة على إلحاق الهزيمة بطهران "بسهولة" في أي نزاع. وقال في منشور على منصته تروث سوشال إنّه "من الخطأ بنسبة 100%" القول إن كين يعارض خوض حرب ضد إيران، مضيفًا أنّ الجنرال "لا يريد الحرب، لكن إذا اتُّخذ قرار بالتحرك عسكريًا، فإن ذلك برأيه أمر يمكن الفوز به بسهولة".


وأشار ترامب إلى أنّ كين "لا يعرف سوى شيء واحد: الانتصار، وإذا تلقى أمرًا بذلك فسيقود المهمة"، لافتًا إلى أنّ رئيس الأركان لم ينصح بعدم توجيه ضربة لإيران أو الاكتفاء بضربات محدودة النطاق، خلافًا لما ورد في تقارير إعلامية.


وقال ترامب: "أنا من يتخذ القرار. أفضل التوصل إلى اتفاق، لكن إذا لم نبرم اتفاقًا فسيكون ذلك يومًا سيئًا جدًا لذاك البلد وتعيسًا جدًا لشعبه".


وكان ترامب قد أمر بتوجيه ضربات لإيران في العام الماضي، وهدّد مرارًا باتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية إذا لم تُفضِ المحادثات الجارية إلى بديل عن الاتفاق النووي الذي انسحب منه عام 2018 خلال ولايته الأولى.


وفي الإطار نفسه، نشرت واشنطن قوة عسكرية كبيرة في الشرق الأوسط، شملت حاملتي طائرات وأكثر من 10 سفن وعددًا كبيرًا من المقاتلات والعتاد العسكري.


ومن المقرر عقد الجولة الثالثة من المحادثات الإيرانية–الأميركية في جنيف، الخميس، بوساطة سلطنة عُمان. وكان وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي أعلن عبر منصة "إكس" أنّ "المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مقررة في جنيف الخميس، مع نية إيجابية للقيام بخطوة إضافية بهدف إنجاز اتفاق".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة