في هذا الإطار، يعتبر الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد أكرم سريوي في حديث إلى "ليبانون ديبايت" أن تخفيض عدد موظفي السفارة الأميركية في لبنان وسحب بعض العناصر العسكرية التي كانت تساعد في تدريب الجيش اللبنان، مرتبط بإحتمالات إندلاع الحرب بين أميركا وايران، ويعزو ذلك إلى نشر وسائل إعلام إيرانية فيديو يتحدث عن وجود عسكري أميركي في قاعدة حامات العسكرية في لبنان.
ولا يستبعد أن يكون نشر الفيديو قد أثار مخاوف من تعرّض هؤلاء لعمليات انتقامية، خاصة بعد إعلان حزب الله عزمه على مساندة إيران في حال تعرضها لهجوم أميركي.
وينفي العميد سريوي نفياً قاطعاً المعلومات المتداولة عن وجود قاعدة عسكرية أميركية في لبنان، فالوجود العسكري الأميركي يقتصر على عدد من الضباط والعناصر التي تشرف على تقديم وتنسيق المساعدات العسكرية الأميركية للجيش اللبناني.
ويوضح أن الوجود الأميركي في حامات قديم، لكنه ينبّه إلى أنه لا يوجد لدى هذه العناصر أي معدات عسكرية قتالية باستثناء أسلحة الحماية الفردية، ولا وجود لأي طائرات أميركية حربية مقاتلة في القاعدة ويقتصر الأمر من حين لآخر على هبوط طائرات شحن وخدمات لوجستية.
ويعتبر سريوي، أن ما يجري في حامات هو وفق القوانين اللبنانية واتفاقات التعاون المعقودة بين البلدين، والجيش اللبناني هو من يتولى حماية قاعدة حامات.