قال وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده إنّ الجمهورية الإسلامية لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها بقوة إذا فُرضت عليها، مؤكداً أنّ أي مواجهة ستُقابل بردّ يُلقّن الأعداء "درساً لا يُنسى".
وشدّد نصير زاده على ضرورة الحفاظ على سيادة دول المنطقة، معرباً عن رفضه لأي تدخل أجنبي في المستجدات الإقليمية، ومؤكداً أنّ طهران تتحسس من أي تدخل من خارج الإقليم وتعارض أي إخلال بالتوازنات الجيوسياسية فيه.
وتأتي تصريحات وزير الدفاع الإيراني في وقت تواصل فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعبئة القوات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، بالتوازي مع التلويح باتخاذ إجراءات عسكرية محتملة ضد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وفي المقابل، قال ترامب إنّه يفضّل التوصل إلى اتفاق مع إيران، محذّراً من أنّ عدم إبرامه سيجعل ذلك "يوماً سيئاً جداً" على إيران وشعبها.
ويُذكر أنّ الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية – الإيرانية غير المباشرة عُقدت الأسبوع الماضي بوساطة عُمانية، في مقر إقامة سفير سلطنة عُمان في مدينة جنيف، وسط حديث عن أجواء إيجابية، على أن تُعقد الجولة الثالثة يوم الخميس المقبل.