اقليمي ودولي

روسيا اليوم
الثلاثاء 24 شباط 2026 - 15:43 روسيا اليوم
روسيا اليوم

تحذيرات استخباراتية غير مسبوقة… إسرائيل تستدعي مسؤوليها العسكريين من الخارج

تحذيرات استخباراتية غير مسبوقة… إسرائيل تستدعي مسؤوليها العسكريين من الخارج

كشفت دوائر أمنية إسرائيلية أنّ تل أبيب أوعزت إلى مسؤولين عسكريين سابقين وحاليين يقيمون في الخارج بالعودة فوراً إلى إسرائيل، في خطوة وصفتها وسائل إعلام إسرائيلية بأنها إجراء احترازي غير اعتيادي في توقيته ودلالاته.


وبحسب المصادر، جاءت هذه التعليمات عقب زيادة حادة وغير مألوفة في مستوى التهديدات الاستخباراتية الموجّهة ضد أهداف إسرائيلية في مناطق مختلفة من العالم، وسط تقديرات بوجود مخاطر فعلية تستهدف شخصيات أمنية رفيعة.


وأوضح موقع "نتسيف" العبري أنّ القرار يُعدّ إجراءً دفاعياً يهدف إلى إحباط احتمال تنفيذ ما سماه "هجوماً استعراضياً" ضد شخصيات إسرائيلية رمزية في الخارج، مشيراً إلى أنّ استدعاء كبار المسؤولين يندرج أيضاً ضمن خطة لتعزيز الجاهزية البشرية والعملياتية داخل إسرائيل، تحسّباً لاندلاع مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران خلال الأسابيع المقبلة.


وربط الموقع الخطوة بسياق التصعيد المتسارع، لافتاً إلى أنّ التوجيه صدر بعد تحذيرات محددة بشأن نية جهات مرتبطة بإيران تنفيذ عمليات ضد شخصيات أمنية إسرائيلية رفيعة المستوى. كما دفع ذلك إسرائيل إلى رفع مستوى الإنذار في سفاراتها وقنصلياتها حول العالم.


وبالتوازي مع عودة كبار المسؤولين، رفعت إسرائيل مستوى التأهّب في ممثلياتها في دول أوروبا والشرق الأقصى وأميركا اللاتينية، وبدأت دراسة خيار إخلاء بعض ممثليها إذا اقتضت الضرورة. وأشار الموقع المحسوب على دوائر أمنية إلى أنّ عودة المسؤولين السابقين ستُستخدم لتعزيز منظومات الاستشارة والتخطيط داخل المقرات العملياتية، استعداداً لاحتمال تصعيد واسع النطاق.


يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، على خلفية تطورات متسارعة في الملف النووي الإيراني.


فمن جهة أولى، تتزايد المؤشرات على احتمال اندلاع صراع عسكري مباشر في المدى القريب، في ظل ما يوصف بوجود فجوات يصعب ردمها في المحادثات النووية بين واشنطن وطهران. ومن جهة ثانية، تكثّف إسرائيل والولايات المتحدة مستوى التنسيق العسكري، حيث عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الآونة الأخيرة سلسلة اجتماعات مع كبار قادة المؤسسة العسكرية، بينهم وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، ورئيس جهاز الموساد دافيد برنياع.


وجاءت هذه الاجتماعات عقب عودة زامير من واشنطن، حيث ناقش مع المسؤولين الأميركيين إمكانية شن هجوم على إيران، في حال فشل المسار الدبلوماسي.


وتشير تقديرات الجيش وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية إلى أنّ إيران تسعى إلى إعادة بناء أنظمة الدفاع الصاروخي والجوي التي تضرّرت في جولات قتالية سابقة، وأن إسرائيل تستعد لمنع ذلك، سواء عبر تنفيذ ضربات استباقية أو من خلال رد قوي على أي استفزاز محتمل.


وأكد التقرير العبري صدور تعليمات إلى قيادة الجبهة الداخلية وأجهزة الإنقاذ للاستعداد لسيناريو حرب واسعة النطاق ومتعددة الجبهات، بما في ذلك احتمال اندلاع مواجهة مع حزب الله في لبنان، في حال توسّعت دائرة الاشتباك.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة