رغم تدمير جزء كبير من متاجر النبطية بالحرب الاخيرة الا انو هالمدينة عم تحاول تستعيد حياتها الاقتصادية باطلاق السوق التجاري الرمضاني وباضاءة اكبر فانوس ب لبنان.
جهود كبيرة اشتغلت عليها جمعية تجار النبطية لتزين المدينة والتواصل مع المتاجر لخفض الاسعار، ورغم التهديدات والقصف الا انو مشهد الدمار تحول لمشهد فرح.
مبادة بيعتبرها الاهالي والتجار بشرة خير وامل بعود عجلة الاقتصاد عالمدينة برسالة قوة وصمود اكتر بهل ارض.