اقليمي ودولي

روسيا اليوم
الثلاثاء 24 شباط 2026 - 20:34 روسيا اليوم
روسيا اليوم

من رئاسة الحكومة إلى ملفات إبستين… قلق على صحة رئيس دولة أوروبية سابق

من رئاسة الحكومة إلى ملفات إبستين… قلق على صحة رئيس دولة أوروبية سابق

أفادت تقارير إعلامية يوم الثلاثاء بأن رئيس الوزراء النرويجي السابق ثوربيورن ياغلاند نُقل إلى المستشفى الأسبوع الماضي، في تطور أثار جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، بالتزامن مع اتهامات خطيرة بالفساد مرتبطة بما يُعرف بقضية إبستين.


وكانت صحيفة "نيهيتر" أول من نشر الخبر، نقلًا عن "مصدر موثوق"، مشيرةً إلى أن الحالة الصحية لياغلاند، البالغ من العمر 75 عامًا، لا تزال خطيرة. ولم تكشف الصحيفة عن اسم المنشأة الطبية التي نُقل إليها.


وأضافت الصحيفة أن رئيس الوزراء السابق يمرّ بمرحلة حرجة في ظل اتهامات بـ"فساد جسيم" مرتبطة بملف إبستين، وهو ما زاد من حساسية القضية وتعقيداتها، نظرًا إلى المكانة السياسية والدولية التي شغلها ياغلاند على مدى عقود.


ويُعد ياغلاند من أبرز الشخصيات السياسية في النرويج، إذ شغل منصب رئيس الوزراء، كما تولّى لاحقًا منصب الأمين العام لمجلس أوروبا، وكان عضوًا لسنوات طويلة في لجنة نوبل النرويجية، حيث ترأسها بين عامي 2009 و2015 قبل مغادرته اللجنة نهائيًا عام 2020.


وأثار الكشف عن دخوله المستشفى نقاشًا حادًا حول شفافية الإعلام في النرويج. وذكرت "نيهيتر" أن وسائل إعلام نرويجية، عبر رابطة المحررين النرويجيين ومجموعة مختارة من رؤساء التحرير، توصّلت في 17 شباط إلى اتفاق مع محامي ياغلاند أندرس بروسفيت يقضي بعدم تغطية الحادثة إعلاميًا.


ورغم إقرار الصحيفة بحساسية الموضوع، رأت أن المكانة العامة لياغلاند وخطورة الاتهامات الجنائية المتداولة تبرّر نشر المعلومات، معتبرة أن الصالح العام يفرض تسليط الضوء على القضية.


وفي السياق نفسه، أفادت هيئة الإذاعة النرويجية بأن الشرطة النرويجية داهمت خلال هذا الشهر عددًا من منازل ياغلاند، في إطار تحقيقات تتعلق بعلاقاته المحتملة بإبستين وقضايا فساد وصفت بالخطيرة.


وتأتي هذه الشبهات في أعقاب أحدث إصدار لملفات إبستين من قبل وزارة العدل الأمريكية، والتي كشفت عن سنوات من التواصل بين ياغلاند والمموّل الأميركي المثير للجدل جيفري إبستين. وبحسب التقارير، فقد شملت هذه الاتصالات عروضًا تتعلق برحلات وإقامات فاخرة، ما زاد من حدة التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الطرفين.


وتبقى القضية مفتوحة على تطورات سياسية وقضائية وإعلامية، وسط ترقّب واسع لما ستسفر عنه التحقيقات، في واحدة من أكثر القضايا حساسية في المشهد النرويجي خلال السنوات الأخيرة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة