المحلية

العهد
الثلاثاء 24 شباط 2026 - 21:13 العهد
العهد

التنسيق ثابت والرسائل واضحة… موقف موحّد لـ"أمل" وحزب الله

التنسيق ثابت والرسائل واضحة… موقف موحّد لـ"أمل" وحزب الله

عقدت قيادتا حركة أمل – إقليم الجنوب، وحزب الله– المنطقة الثانية، اجتماعًا مشتركًا حضره عدد من أعضاء القيادتين، جرى خلاله التداول في المستجدات السياسية والوطنية والتطورات الراهنة على الساحتين الداخلية والإقليمية.


وبعد تهنئة أبناء الجنوب عمومًا، ولا سيما الصامدين من أبناء القرى الحدودية مع فلسطين المحتلة، بحلول شهر رمضان المبارك، أكدت القيادتان متانة العلاقات التحالفية بين حركة أمل وحزب الله في مختلف الاستحقاقات، مشددتين على استمرار العمل لتطوير صيغ التعاون والتنسيق بين الجانبين على مختلف المستويات وفي شتى المجالات، ولا سيما في مقاربة الاستحقاق النيابي المرتقب.


وشدد المجتمعون على دعمهم الكامل لمواقف دولة الرئيس نبيه بري، لجهة التمسك بإجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية، ورفض أي محاولة للتمديد أو التأجيل أو تعطيل هذا الاستحقاق، لما له من دور أساسي في إعادة إنتاج الحياة السياسية وتعزيز المسار الديموقراطي في لبنان.


وأكد البيان ضرورة تعزيز مناخات التعاون وترسيخ وحدة الصف، خصوصًا في ظل المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان، في ظل تصاعد العدوانية الإسرائيلية والانتهاكات اليومية للسيادة الوطنية، إضافة إلى ما تشهده بعض المناطق اللبنانية من اعتداءات واستهدافات للأحياء السكنية.


وفي السياق نفسه، جدّدت القيادتان مطالبتهما المجتمع الدولي والدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بالوفاء بالتزاماتها، والعمل على إلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها على لبنان، والانسحاب من الأراضي والنقاط التي لا تزال تحتلها في الجنوب، فضلًا عن إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين.


وختم البيان بدعوة الحكومة اللبنانية إلى المضي قدمًا في تلبية احتياجات أبناء القرى الحدودية، بما يمكّنهم من الصمود في أرضهم، وإطلاق ورشة شاملة لإعادة إعمار ما خلّفه العدوان، تأكيدًا على التمسك بالحقوق الوطنية وتعزيز مقومات الثبات والاستقرار.


كذلك توقّف المجتمعون عند التهديدات الأميركية والإسرائيلية للجمهورية الإسلامية في إيران، حيث أكدوا إدانتهم وشجبهم لهذه التهديدات، معتبرين أنها تشكل ممارسة عدوانية تهدف إلى النيل من الجمهورية الإسلامية ومحاولة إخضاعها، محذرين من أن أي استهداف لها من شأنه تهديد أمن المنطقة واستقرارها.


وأعرب المجتمعون عن ثقتهم بإيران شعبًا وقيادةً، وعلى رأسها الإمام السيد علي الخامنئي، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الجمهورية الإسلامية وحقها في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها، مشيرين إلى أن هذه التهديدات ما كانت لتكون لولا وقوف إيران إلى جانب القضايا المحقة لشعوب المنطقة، وفي طليعتها القضية المركزية فلسطين.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة