اقليمي ودولي

وكالة إرم نيوز
الثلاثاء 24 شباط 2026 - 22:18 وكالة إرم نيوز
وكالة إرم نيوز

من روسيا إلى إيران… الناتو يحوّل عينه الجوية وسط ترقّب ضربة أميركية

من روسيا إلى إيران… الناتو يحوّل عينه الجوية وسط ترقّب ضربة أميركية

نقل موقع "بلومبرغ" عن مسؤولين غربيين أنّ حلف شمال الأطلسي حوّل مؤخرًا جزءًا من جهوده في مجال المراقبة الجوية، التي كانت مخصصة لرصد روسيا انطلاقًا من تركيا، نحو إيران، في ظل تزايد احتمالات إقدام الولايات المتحدة الأميركية على تنفيذ عملية عسكرية ضد طهران.


وبحسب المصادر التي فضّلت عدم الكشف عن هويتها لحساسية الموضوع، فإن طائرات الناتو الرادارية المتطورة من طراز "أواكس"، المتمركزة في تركيا، كثّفت وتيرة الرحلات الجوية المنطلقة من مدينة قونية، بهدف تعزيز مراقبة التحركات المرتبطة بإيران.


وفي المقابل، أفادت الوكالة بأن وزارة الدفاع التركية رفضت التعليق على مسألة مراقبة الناتو لإيران، فيما لم يردّ الحلف على طلب التعليق الذي وجّهته "بلومبرغ".


ووفق ما أوردته "بلومبرغ"، تستعد تركيا لاحتمال توجيه ضربة تقودها الولايات المتحدة ضد إيران، وهي خطوة قد تدفع طهران إلى تقديم تنازلات في عدد من الملفات، وفي مقدّمها تقليص برنامجها النووي. وفي هذا السياق، أشارت المصادر إلى أنّ السلطات التركية حثّت الجانبين الأميركي والإيراني على عدم تأجيج التوترات.


وتتزايد مخاوف الحكومة في أنقرة من احتمال اندلاع صراع واسع، لما قد يترتب عليه من تدفق جديد للاجئين إلى تركيا، معظمهم من الأفغان والباكستانيين المقيمين في إيران، بحسب ما نقلته الوكالة عن السكان.


وأضافت المصادر أنّ تركيا، التي تستضيف بالفعل قرابة 3 ملايين لاجئ سوري، ترى أنّ أي موجة لجوء إضافية من إيران قد تُلحق أضرارًا كبيرة باقتصادها المتعثر. وفي هذا الإطار، ذكرت "بلومبرغ" أنّ أنقرة حدّثت خططها الطارئة تحسبًا لاستقبال أعداد كبيرة من النازحين في حال نشوب نزاع كبير، وتشمل الخيارات إقامة مخيمات قرب الحدود، أو حتى دخول الأراضي الإيرانية لمنع تدفق اللاجئين، على أن يُبحث بالخيار الأخير فقط في حال حدوث فراغ في السلطة داخل إيران.


وتزامنت هذه التسريبات حول تحويل مهام الناتو من مراقبة روسيا إلى إيران، مع حشد الجيش الأميركي قوات كبيرة في الشرق الأوسط، شملت حاملتي طائرات وطائرات مقاتلة، في وقت كان فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرّح بأنّه "يدرس" توجيه ضربات محدودة ضد إيران.


وفي موازاة ذلك، كثّف دبلوماسيون أميركيون وإيرانيون خلال الأسابيع الماضية جهود التفاوض للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، بعد أن مارس ترامب ضغوطًا على طهران للمشاركة في المفاوضات، ملوّحًا بالخيار العسكري. وأكد الرئيس الأميركي رغبته في إنجاز اتفاق بحلول أوائل آذار، من دون أن يسحب في الوقت نفسه التهديد باستخدام القوة، ما يُبقي المنطقة على إيقاع ترقّب حذر بين الدبلوماسية والتصعيد.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة