كتب النائب فراس حمدان في منشور على حسابه عبر منصة "إكس"، أن ما تعرّضت له نقطة المراقبة التابعة للجيش اللبناني في منطقة سردة – مرجعيون من إطلاق نار وتهديدات مباشرة، يشكّل "اعتداءً مرفوضًا على السيادة اللبنانية وعلى حق الدولة الحصري في بسط سلطتها على كامل أراضيها".
وأعرب حمدان عن دعمه الكامل لقرار قيادة الجيش تعزيز النقطة والبقاء فيها والقيام بواجبها، معتبرًا أن هذا الدور يأتي تنفيذًا واضحًا لقرار الحكومة اللبنانية بفرض سلطة الدولة وحماية الحدود، وهو "واجب وطني لا يمكن التراجع عنه".
كما أكد أهمية متابعة القضية بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان ولجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية، بما يضمن وقف الاعتداءات واحترام القرارات الدولية وحماية الاستقرار في الجنوب.
وختم حمدان بالتشديد على أن حماية السيادة ليست خيارًا ظرفيًا بل التزام دائم، وأن دعم الجيش في أداء مهامه هو الطريق الوحيد لترسيخ الدولة وصون كرامة اللبنانيين وأمنهم.
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام قد أفادت بأن قوات إسرائيلية أقدمت على إلقاء قنابل صوتية وإطلاق النار من الموقع المستحدث في منطقة الحمامص باتجاه عناصر الجيش اللبناني في منطقة سردة، جنوب بلدة الخيام، بالتزامن مع تحليق مسيّرة إسرائيلية بثّت تهديدات عبر مكبّر للصوت مطالبةً بإخلاء الموقع.
ورغم التهديدات، لا تزال عناصر الجيش متمركزة في نقطة سردة قرب معمل الحجارة، رافضة الانسحاب. وكانت قيادة الجيش قد أوضحت في بيان رسمي أنّه أثناء استحداث نقطة مراقبة عند الحدود الجنوبية في منطقة سردة – مرجعيون، تعرّض محيطها لإطلاق نار من الجانب الإسرائيلي، بالتزامن مع تحليق مسيّرة على علو منخفض أطلقت تهديدات هدفت إلى دفع العناصر إلى مغادرة الموقع.
ويأتي هذا الحادث في سياق تصعيد ميداني متواصل وخروقات متكرّرة تشهدها المنطقة الجنوبية، وسط استمرار التوتر والاعتداءات الإسرائيلية على مواقع وانتشار الجيش اللبناني.