كشف مسؤول في حزب الله في حديث لـ"وكالة وكالة فرانس برس" أن الحزب لا يعتزم التدخل عسكريًا في حال وجّهت الولايات المتحدة ضربات "محدودة" إلى إيران، محذرًا في المقابل من "خط أحمر" يتمثل في استهداف المرشد الأعلى علي خامنئي.
وقال المسؤول، الذي تحفظ عن ذكر هويته، إن "إذا كانت الضربات الأميركية لإيران محدودة، فموقف حزب الله هو عدم التدخل عسكريًا".
وأضاف أن الأمر يختلف كليًا "إن كان الهدف إسقاط النظام الإيراني أو استهداف شخص المرشد آية الله علي خامنئي"، مشددًا على أن الحزب "سيتدخل حينها".
ويأتي هذا الموقف في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، مع تصاعد الحديث في الكواليس السياسية والعسكرية عن خيارات أميركية محتملة ضد إيران، وتزايد المخاوف من توسّع المواجهة إلى ساحات إقليمية عدة، وفي مقدّمها لبنان.
ويعكس هذا التصريح محاولة واضحة لرسم حدود الاشتباك وتوجيه رسائل مزدوجة: الأولى إلى واشنطن، مفادها أن أي عملية محدودة لن تستدرج ردًا مباشرًا من الحزب، والثانية إلى الداخل الإقليمي بأن استهداف رأس النظام الإيراني يُعد تجاوزًا للخطوط الحمراء ويفتح الباب أمام مواجهة أوسع.