أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأنّ مسيّرة إسرائيلية شنّت غارة على منطقة علي الطاهر في النبطية، فيما تحرّكت سيارات الإسعاف إلى المكان، في تطوّر ميداني جديد يُضاف إلى سلسلة الاعتداءات التي شهدها الجنوب خلال الساعات الماضية.
وتأتي هذه الغارة بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء، وتحديدًا أثناء تلاوة مقرّرات الجلسة، في تزامن لافت بين المشهدين السياسي والميداني.
وفي السياق نفسه، كان مراسل "ليبانون ديبايت" قد أشار فجرًا إلى أنّ الجيش الإسرائيلي استهدف منطقة الزقاق عند أطراف بلدة عيترون بقذيفتَي هاون، في إطار تصعيد ميداني طال أكثر من نقطة حدودية.
ويوم أمس، سُجّلت سلسلة اعتداءات إسرائيلية متفرقة في عدد من البلدات الجنوبية، حيث ألقت محلّقة معادية ثلاث قنابل صوتية على بلدة عيتا الشعب.
كما توغّلت قوة إسرائيلية من تلة الحمامص باتجاه منطقة “العمرا” في الأطراف الغربية لبساتين الوزاني، في تحرّك ميداني لافت على المحور الحدودي.
وفي الإطار ذاته، أطلقت قوات إسرائيلية قذائف ضوئية في أجواء بلدة طير حرفا، فيما تعرّض عدد من المزارعين في منطقة “سعسع” عند أطراف بلدة رميش لإلقاء ثلاث قنابل صوتية من قبل محلّقات معادية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر أمني متواصل على طول الخط الحدودي الجنوبي، وسط استهدافات متكرّرة لمناطق وبلدات متاخمة للحدود.