استمعت المباحث المركزية في قصر العدل في بيروت، اليوم الخميس، إلى الممثل أسعد رشدان، على خلفية إخبارين قُدّما ضده، الأول من الممثل المحامي وسام المدبوح بجرم التحريض، والثاني في إطار دعوى قدح وذم مرتبطة برئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل.
وجاء الاستدعاء بعد ورود شكاوى عدة على خلفية مواقف سياسية كان رشدان قد أطلقها في وقت سابق، وأثارت جدلاً واسعًا.
وبعد انتهاء جلسة الاستماع، تقرّر ترك رشدان رهن التحقيق، على أن يتعهّد بتقديم توضيح خطي يؤكد فيه أنه لم يحرّض على قتل الأبرياء، وذلك ردًا على الإخبار الذي اتهمه بالتحريض على الجيش الإسرائيلي لاستهداف مدنيين.
كما جرى تركه رهن التحقيق في ملف القدح والذم المتصل بباسيل، مع الإشارة إلى تقديم توضيح يُعدّ بمثابة اعتذار في هذا السياق.
وكانت مواقف سياسية سابقة أطلقها رشدان قد أثارت ردود فعل وانتقادات، لا سيما في ظل المناخ السياسي الحاد والتوترات القائمة، ما دفع إلى تقديم إخبار ودعوى قضائية بحقه. وتندرج هذه القضية في سياق تصاعد السجالات السياسية والإعلامية التي انتقلت في بعض الحالات إلى أروقة القضاء.