المحلية

ليبانون ديبايت
الجمعة 27 شباط 2026 - 07:03 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

جنيف تفاوض والبقاع يشتعل والقرار خارج الحدود... إمتحان تثبيت الدولة في زمن الحروب

جنيف تفاوض والبقاع يشتعل والقرار خارج الحدود... إمتحان تثبيت الدولة في زمن الحروب

"ليبانون ديبايت"


وضعت الغارات الإسرائيلية على البقاع، لبنان مجدداً على خط تماس الإقليم، وشكلت نموذجاً عن الواقع الذي قد تغرق فيه مجدداً الساحة اللبنانية، في حال التعثر على طاولة التفاوض بين واشنطن وطهران، الذي قد يُترجم ناراً في الميدان، فيما أن تقدم التفاوض يخفف وتيرة النار. وفي الحالتين، فإن قرار الإستقرار بات خارج الحدود، ولم يبق للبنانيين إلاّ متابعة الملفات السياسية والحياتية المتراكمة على طاولة الحكومة، التي تتلمّس الحلول والمعالجات ضمن الممكن.


بالتوازي تركز الحراك في المقرات الرئاسية الثلاث على تعزيز الصمود بوجه التحديات المتنوعة التي يواجهها لبنان، فرئيس الجمهورية جوزف عون، جدد تمسكه بإجراء الإنتخابات النيابية، كما أشاد بصمود أهل الجنوب الذين "أعطوا الوطن بأسره أبلغ وأقوى رسائل الصمود والوطنية والتجذر بالأرض." وقال عون أمام وفد من رميش إن "الجيش يوسع انتشاره فاتحاً يديه لأبناء المنطقة الذين يرغبون بالتطوع فيه وفي الأجهزة الأمنية كافة".


رئيس الحكومة نواف سلام، الذي يقود ورشة مالية تحت عنوان "تحسين الإيرادات ومكافحة التهرب الضريبي والجمركي بلا إستنسابية"، عرض مع السفير الأميركي ميشال عيسى في تطورات المنطقة ومؤتمر دعم الجيش.


بالتوازي، أعادت جلسة مجلس الوزراء، تثبيت معادلةً تقضي بوجوب أن تمر أي معالجة لمطالب القطاع العام أو دعم بعض القطاعات، عبر رؤية شاملة تحفظ انتظام المالية العامة وتتفادى الإضرار بسعر الصرف.


ويأتي في هذا السياق صدور المرسوم الرقم 2591 القاضي بدعوة مجلس النواب إلى عقد استثنائي في مطلع آذار ولمدة أسبوعين، موقعاً من رئيسي الجمهورية والحكومة. وتتخطى أهمية هذا المرسوم، الطابع الدستوري إلى التأكيد على إتاحة المجال أمام المجلس النيابي لإقرار مشاريع القوانين المالية والهيكلية المدرجة أو التي ستُحال إلى البرلمان.


على صعيدٍ إجتماعي، وللمرة الأولى، أقرّ مجلس الوزراء دمج ذوي الإعاقة ووضع حدٍ لتهميشهم من خلال الإستراتيجية الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة التي أعدتها وزارة الشؤون الإجتماعية.


مساءً، وفي إطلالته على شاشة تلفزيون لبنان لمناسبة مرور عام على ترؤسه الحكومة، أعلن سلام "أننا في غنى عن مساندة ايران وأمل بتوافر الحد الأدنى من العقلانية والوطنية".


وقدّم سلام قراءة هادئة لحصيلته، حيث تحدّث عن "تراكمٍ إصلاحي" يبدأ من ضبط المالية العامة، ويمرّ بإعادة بناء الثقة مع الشركاء الدوليين، ولا ينتهي عند ترسيخ استقلالية القضاء وتحديث الإدارة.


وأكد رئيس الحكومة القدرة على إجراء الإنتخابات النيابية من دون الدائرة 16، كما تحدث عن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح في غضون 4 أشهر إذا تأمنت الظروف المناسبة معلناً أنها المرة الأولى التي تستعيد فيها الدولة اللبنانية سيطرتها الكاملة على الجنوب باستثناء النقاط التي تحتلها إسرائيل.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة