كشف موقع "واللا" الإسرائيلي، نقلًا عن مصدر أمني في تل أبيب، عن ارتفاع عدد جنود وضباط القوات الأميركية المنتشرين في إسرائيل، في إطار استعدادات متزايدة لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية مع إيران.
وأوضح المصدر أن تدفّق القوات الأميركية إلى إسرائيل مستمر منذ فترة، مع توقع زيادة الأعداد خلال المرحلة المقبلة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتحضير لسيناريوهات تصعيد محتملة.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب لاستيعاب القوات الأميركية من حيث البنية التحتية والدعم اللوجستي، بما يشمل ترتيبات الإمداد بالطاقة والغذاء وتنسيق الجاهزية العملياتية.
وبالتزامن، نقل الموقع عن مصادر غربية أن مقر الأسطول الأميركي الخامس شهد تقليصًا لعدد عناصره إلى الحد الأدنى اللازم لتنفيذ المهام، في خطوة وُصفت بإعادة تموضع احترازية تحسبًا لأي تطورات عسكرية، مع الإبقاء على الجاهزية القتالية.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن أول فرقة أميركية متخصصة بالمسيّرات الانتحارية، المعروفة باسم "فرقة العمل سكوربيون"، أعلنت استعدادها للمشاركة في أي هجوم محتمل على إيران، في حال صدور أوامر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكانت هذه الفرقة قد أُنشئت عام 2025 ضمن أكبر حشد عسكري أميركي في المنطقة منذ عام 2003، بهدف تعزيز الضغط على طهران بشأن برنامجها النووي.
من جهة أخرى، أشار تقرير "واللا" إلى اقتراب حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد فورد" من السواحل الإسرائيلية بعد مغادرتها خليج سودا في جزيرة كريت، مع توقع وصولها إلى ميناء حيفا، لافتًا إلى أنها توقفت لفترة وجيزة للتزود بالإمدادات والوقود قبل مواصلة إبحارها شرق المتوسط.
وتأتي هذه التحركات ضمن ترتيبات أمنية مكثفة بين واشنطن وتل أبيب، في ظل تصاعد التوتر مع إيران وتنامي الحشد العسكري الأميركي في عدد من ساحات الشرق الأوسط.