اقليمي ودولي

العربية
الجمعة 27 شباط 2026 - 14:23 العربية
العربية

تحذير أممي من التصعيد… ورسائل متضاربة من إدارة ترامب تجاه إيران

تحذير أممي من التصعيد… ورسائل متضاربة من إدارة ترامب تجاه إيران

في ظل التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، جدّدت الأمم المتحدة تحذيراتها من مخاطر أي تصعيد عسكري في الشرق الأوسط، مع استمرار التهديدات الأميركية بتوجيه ضربات إلى طهران.


وأعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الجمعة، عن "قلقه البالغ" من احتمال حدوث تصعيد عسكري إقليمي وانعكاساته على المدنيين، قائلاً أمام مجلس حقوق الإنسان إنّه يشعر بقلق شديد من إمكانية اتساع المواجهة وتأثيرها على السكان. كما أعرب عن أمله في أن "تسود لغة العقل" في العلاقات بين الدول، وفق ما نقلت فرانس برس.


بالتزامن، أعلنت السفارة الأميركية في إسرائيل أنها سمحت لبعض موظفيها بالمغادرة "لأسباب أمنية"، وذلك مع وصول حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد" إلى السواحل المقابلة لإسرائيل.


وتأتي هذه التطورات في وقت تظهر فيه مؤشرات متضاربة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التعامل مع إيران، بين التلويح بالخيار العسكري والتأكيد على تفضيل المسار الدبلوماسي.


فقد أرسل ترامب إشارات متباينة، إذ أعلن تفضيله للحل الدبلوماسي، لكنه أبدى استعداداً لبحث توجيه ضربات محدودة في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مستنداً إلى الحشد العسكري الكبير الذي نشره في الشرق الأوسط.


من جهته، بدا وزير الخارجية ماركو روبيو قبل يومين وكأنه يخفض سقف التوقعات بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى ضرورة مناقشة قضايا تتجاوز البرنامج النووي، ومؤكداً أن إصرار إيران على استبعاد ملف الصواريخ البالستية يمثل "مشكلة كبيرة جداً".


كما تحدث ترامب، في خطابه عن "حالة الاتحاد" أمام الكونغرس الثلاثاء، عن طموحات إيرانية "شريرة" في المجال النووي، موسعاً نطاق الاتهامات بالقول إن طهران تسعى إلى صنع أسلحة قادرة على ضرب الولايات المتحدة.


أما في ما يتعلق بملف تخصيب اليورانيوم، فقد صرّح روبيو الأربعاء بأن الإيرانيين لا يقومون حالياً بالتخصيب، لكنهم يحاولون الوصول إلى مرحلة تتيح لهم ذلك.


في المقابل، حذّر المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، الذي شارك في مفاوضات جنيف إلى جانب جاريد كوشنر، من أن إيران بلغت مستوى تخصيب بنسبة 60%، مشيراً في مقابلة مع "فوكس نيوز" إلى أن طهران باتت قريبة من امتلاك مواد يمكن استخدامها في صنع قنابل.


ويُذكر أن ترامب أكد مراراً خلال الأشهر الماضية أن بلاده دمّرت البرنامج النووي الإيراني خلال الضربات التي شنتها في حزيران من العام الماضي.


في السياق ذاته، شبّه رئيس الوزراء السويدي السابق كارل بيلدت الأجواء السياسية الحالية بما كان سائداً عام 2003 قبيل غزو العراق، معرباً عن شكوكه في امتلاك إيران صواريخ عابرة للقارات، وفق فرانس برس.


من جانبهم، طالب نواب ديموقراطيون بفتح نقاش حول مسألة ضرب إيران، منتقدين تهميش الكونغرس الذي ينص الدستور الأميركي على أنه الجهة الوحيدة المخولة إعلان الحرب.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة