اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
السبت 28 شباط 2026 - 07:21 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

إنذار أميركي لطهران… ترامب يرفع السقف والمنطقة على حافة الانفجار

إنذار أميركي لطهران… ترامب يرفع السقف والمنطقة على حافة الانفجار

أبقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب العالم في حال ترقب، بعدما أبدى الجمعة إحباطه من مسار المفاوضات مع إيران، من دون أن يحسم قراره بشأن احتمال توجيه ضربات عسكرية، في وقت تحدثت فيه سلطنة عُمان عن تقدم ملموس قد يجنب المنطقة مواجهة واسعة.


وقال ترامب للصحافيين إن طهران "غير مستعدة لمنحنا ما ينبغي أن نحصل عليه"، مضيفًا: "لسنا راضين تمامًا عن الطريقة التي تفاوضوا بها. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي". لكنه أوضح، ردًا على سؤال بشأن اللجوء إلى القوة: "لم نتخذ قرارًا نهائيًا".


وفي وقت لاحق، شدد الرئيس الأميركي على أنه لا يريد لإيران أن تقوم بأي تخصيب لليورانيوم "حتى لأغراض مدنية"، في موقف يعكس تشددًا إضافيًا في الشروط الأميركية المطروحة على طاولة التفاوض.


في المقابل، قدّمت سلطنة عُمان، التي توسطت في المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في جنيف، صورة أكثر إيجابية. إذ قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إن إيران وافقت على عدم الاحتفاظ مطلقًا بأي مخزون من اليورانيوم المخصب.


وأوضح البوسعيدي، الذي التقى نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في البيت الأبيض، أن طهران ستخفض مخزونها الحالي إلى "أدنى مستوى ممكن"، بحيث يُحوّل إلى وقود لا يمكن إعادة تخصيبه.


وفي مقابلة مع شبكة CBS، قال: "إذا كان الهدف النهائي هو ضمان ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا، فأعتقد أننا عالجنا هذه المشكلة من خلال اختراق مهم للغاية لم يتحقق من قبل"، معتبرًا أن التوصل إلى اتفاق "في المتناول" إذا تم البناء على هذا التقدم.


تأتي هذه التطورات غداة جولة ثالثة من المحادثات بوساطة عُمانية في جنيف، في وقت عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بنشر حاملتي طائرات بينها "جيرالد فورد"، قبالة السواحل الإسرائيلية، في خطوة تعكس استعدادًا ميدانيًا لأي تصعيد محتمل.


وفي موازاة ذلك، أدرجت واشنطن إيران في لائحة "الدول الراعية للاحتجاز غير المشروع"، ما قد يقود إلى قيود إضافية، كما دعت الموظفين غير الأساسيين في سفارتها في إسرائيل وأفراد عائلاتهم إلى المغادرة بسبب "مخاطر على سلامتهم".


دوليًا، دعت الصين رعاياها إلى مغادرة إيران "في أسرع وقت ممكن"، فيما سحبت بريطانيا طاقمها الدبلوماسي من طهران، ونصحت ألمانيا بعدم السفر إلى إسرائيل، في مؤشر إلى تصاعد المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.


من جهته، دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي واشنطن إلى "تجنب خطوات غير محسوبة والمطالب المبالغ فيها"، في إشارة إلى تمسك الولايات المتحدة بمناقشة برنامج الصواريخ البالستية الإيراني، بينما تصر طهران على حصر المفاوضات بالملف النووي.


وتطالب واشنطن، بحسب تقارير، بتفكيك المواقع النووية الرئيسية في فوردو ونطنز وأصفهان وتسليم مخزون اليورانيوم المخصب، فيما تؤكد إيران أن برنامجها دفاعي وسلمي، وتنفي السعي إلى امتلاك سلاح نووي.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة