أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت، اليوم السبت، تعرّض مطار الكويت الدولي لاستهداف بطائرة مسيّرة، ما أدى إلى إصابة عدد من العاملين بجروح طفيفة وحدوث أضرار مادية محدودة في مبنى الركاب (T1)، وذلك في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الهيئة، عبدالله الراجحي، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية "كونا"، إن الجهات المختصة باشرت فور وقوع الحادث تنفيذ إجراءات الطوارئ المعتمدة، حيث جرى التعامل مع الموقع وتأمينه وفق البروتوكولات المعتمدة.

وأوضح الراجحي أن أعمال التقييم الفني والمعالجة الميدانية انطلقت مباشرة، بالتوازي مع إعادة ترتيب العمليات التشغيلية لضمان استمرارية العمل وفق أعلى معايير السلامة والأمن.
وأكد أن "الوضع تحت السيطرة الكاملة من قبل الجهات المعنية في الدولة"، مشددًا على أن سلامة المسافرين والعاملين تبقى أولوية قصوى في مختلف الإجراءات المتخذة.
وأشار إلى أن الهيئة ستوافي وسائل الإعلام بأي مستجدات فور توفرها عبر القنوات الرسمية، داعيًا إلى اعتماد المصادر المعتمدة في متابعة تطورات الحادث.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا أمنيًا متسارعًا، ما يضع المنشآت الحيوية والمطارات في حالة استنفار احترازي تحسبًا لأي طارئ.